الخميس 19 سبتمبر 2019 11:59 م

قدمت 8 فصائل فلسطينية، "رؤية وطنية"، لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام، استنادًا لاتفاقيات المصالحة الوطنية السابقة، وهو ما رحبت به حركة "حماس".

جاء ذلك في بيان مشترك، صادر الخميس، عن فصائل "الجهاد الإسلامي"، و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، و"الجبهة الديمقراطية"، و"حزب الشعب"، و"المبادرة الوطنية"، و"فدا"، و"الجبهة الشعبية- القيادة العامة"، و"الصاعقة".

وقال البيان: "في إطار الجهود المتواصلة من أجل إعادة الحياة لمسار المصالحة، وبعد مشاورات وطنية مكثفة، نقدم رؤية وطنية لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام، استنادا لاتفاقيات المصالحة الوطنية السابقة في القاهرة وبيروت".

وأضافت: "الرؤية متضمنة جدولا زمنيا للبدء في إنجاز الاتفاق، وذلك تقاطعا مع الجهود في مصر، والذين أكدوا لنا أنهم سيستأنفون جهود المصالحة خلال الأسابيع المقبلة".

وتأمل الفصائل أن تُشكّل الرؤية الوطنية الصادرة عنها نقطة ارتكاز تساهم في وضع حد للانقسام.

ودعت الفصائل إلى "أوسع حالة التفاف شعبي وفصائلي ومؤسساتي مع هذه الرؤية، كخطوة هامة على طريق إنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام إلى الأبد".

واعتبرت أن الوحدة الوطنية "ضرورية من أجل إعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وصوغ الاستراتيجية الوطنية لمواجهة الاحتلال، والمخططات التصفوية التي تستهدف قضيتنا الوطنية".

ولم يكشف البيان عن طبيعة الرؤية التي قدمتها الفصائل الفلسطينية.

من جانبها، قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إنها تدعم كل جهد يُبذل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام لما فيها من مصلحة للفلسطينيين وقضيتهم.

وقال بيان صادر عن قائد الحركة في قطاع غزة "يحيى السنوار"، إعلانه تسلمه من قادة الفصائل رؤية وطنية لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام الفلسطيني.

وأوضح أن "السنوار أبلغ الفصائل بأن الحركة ستسلمهم الرد، وتعلن موقفها من الرؤية المقدمة خلال الأيام القليلة المقبلة".

ومنذ 2007، يسود انقسام سياسي فلسطيني بين حركتي "فتح" و"حماس"، ولم تفلح العديد من الوساطات والاتفاقيات في إنهائه.

ووقّعت الحركتان أحدث اتفاق للمصالحة بالقاهرة في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2017، لكنه لم يطبق، بسبب نشوب خلافات حول عدة قضايا؛ منها تمكين الحكومة في غزة، وملف موظفي القطاع الذين عينتهم "حماس".

المصدر | الخليج الجديد