الجمعة 20 سبتمبر 2019 09:36 م

طالب رئيس أركان الجيش المصري الأسبق المعتقل حاليا "سامي عنان"، المصريين بمواصلة التظاهر، باعتباره "طريق الخلاص من هذا الأهوج الذي فرط في الأرض وأفقر الشعب المصري وأهان المؤسسة العسكرية", في إشارة إلى الرئيس "عبد الفتاح السيسي".

وثمّن "عنان"، في رسالة نشرها مكتبه الإعلامي عبر صفحته بموقع "فيسبوك"، مساء الجمعة، خروج المظاهرات المطالبة بتنحي "السيسي" وإسقاط نظامه، وقال: "أيها الشعب المصري العظيم.. أثمن تحركاتكم واحتجاجتكم في العديد من المحافظات ضد رأس النظام".

ووجه رئيس أركان الجيش السابق، رسالة إلى من أسماهم "أبنائه من القوات المسلحة"، القول: "كونوا على مسافة واحدة من الشعب المصري، وقوموا بدوركم في حماية إرادة الشعب، والاستجابة لمطالب الجماهير، وابتعدوا عن السياسة، وقوموا بدوركم في حماية الوطن".

وزاد: "أقول للقوات المسلحة، استجيبوا لمطالب الجماهير بالعيش في حرية وعدالة اجتماعية تتوزع على الجميع.. لا تفرقة بين أحد، وأن ابتعادكم عن السياسة والخلاص من رأس النظام هو الحل".

وخاطب "عنان" الشعب المصري، قائلا: "يجب أن تكتبوا تاريخكم بأيديكم، ولا تجعلوا لأحد عليكم بسلطان، وأن تتمسكوا بالديمقراطية ومدنية الدولة، أن تحاربوا من أجل دولة قوية في كل مناحي الحياة.. دولة يكون شعارها الديمقراطية والمدنية وأن تحكمها إرادة الشعب بكل ديمقراطية.. لا أن يحكمكم فئة أو تيار بعينه".

وختم "عنان" بيانه بالقول: "رهان الخلاص من رأس النظام هو البقاء في الشوارع والميادين.. فلا تعودوا لمنازلكم إلا بتحرر الدولة من رأس النظام.. أنتم من تكتبون التاريخ.. لن يكتب أحد غيركم.. أنتم أقوي من الجميع".

وخرجت مساء الجمعة، مظاهرات في ميدان التحرير والشوارع المحيطة به، وعدد من المحافظات، تطالب بتنحي "السيسي"، وإسقاط نظامه.

جاء خروج المصريين، فور انتهاء مباراة كاس السوبر المصري بين فريقي "الأهلي" و"الزمالك"، استجابة لدعوة رجل الأعمال والمقاول الذي فضح الفساد في الجيش "محمد علي"، وطالب الشعب، الخميس، بالتظاهر للمطالبة برحيل "السيسي".

ويتعرض "السيسي" لانتقادات حادة، وسط دعوات للنزول إلى الشوارع والميادين للمطالبة برحيله، بعد اعترافه ببناء قصور واستراحات رئاسية لا حاجة لها، زاعما أنه "مخلص ووطني وشريف"، وأنه "يبني دولة جديدة"، متجاهلا تدهور الأوضاع المعيشية في البلاد، وتفاقم حجم الديون الداخلية والخارجية.

المصدر | الخليج الجديد