السبت 21 سبتمبر 2019 01:04 م

كشف الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، السبت، الانتهاء من التحضير لعملية عسكرية شمالي سوريا ضد المسلحين الأكراد.

وأكد "أردوغان"، أن بلاده "لا تريد مواجهة مع الولايات المتحدة، لكنها لن تتجاهل دعمها للإرهابيين".

وقال "أردوغان"، في تصريح أدلى به، قبيل مغادرته إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة: "سنطهر أراضي شرق الفرات من التنظيمات الإرهابية التي تتحرش بنا وتخلق المشاكل في منطقتنا، وكلنا ثقة بذلك".

وتابع "استعداداتنا انتهت على طول حدودنا مع سوريا (لشن عملية محتملة)، وكما هو معلوم واشنطن شريكتنا الاستراتيجية، ونحن معا في الناتو، وواصلنا شراكتنا هذه السنوات الطويلة، وليست لدينا رغبة بمواجهة الولايات المتحدة".

وأردف "لكن لا يمكننا تجاهل الدعم الذي قدمته الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية في مكان لم تدع إليه، دعمها لتنظيمات مثل وحدات حماية الشعب/ حزب العمال الكردستاني واضح للعيان".

وأضاف: "لقد قلت للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن واشنطن أرسلت آلاف الشاحنات المحملة بالأسلحة (للمسلحين الأكراد). لم يكن باستطاعتنا شراء مثل هذه الأسلحة مقابل أموال، وأنتم تقدمونها للتنظيمات الإرهابية مجانا".  

وشدد على أنه "واثق" من أن الخطوات التي ستخطوها تركيا شمالي وشمالي شرق سوريا "ستقصم ظهر التنظيم الإرهابي إلى حد كبير".

وهدد الرئيس التركي ومسؤولون آخرون في إدارته مرارا بشن عملية عسكرية في منطقتي منبج وشرق الفرات بسوريا، ستكون في حال تنفيذها الثالثة للقوات التركية في هذا البلد العربي.

وتتحدث تركيا عن ضرورة منع إنشاء "ممر إرهابي" على الحدود السورية، في إشارة إلى المسلحين الأكراد من "وحدات حماية الشعب"، التي تمثل حليفا للولايات المتحدة في حربها على "الدولة الإسلامية" في تلك المنطقة، ضمن أنشطة هذه الوحدات في إطار "قوات سوريا الديمقراطية".

وأعلنت وزارة الدفاع التركية قبل أيام أنها اتفقت مع الولايات المتحدة على إنشاء "مركز عمليات مشترك" لإدارة وتنسيق المنطقة الآمنة شمالي شرقي سوريا، كما قال المتحدث باسم الرئاسة التركية "إبراهيم قالن" قبل أيام إن بلاده ستسير قريبا دوريات مشتركة مع أمريكا في إطار تأسيس المنطقة.

ويأتي الاتفاق على إنشاء المنطقة الآمنة بعد تهديدات متكررة لتركيا بشن عملية عسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية، التي تمثل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، شرق نهر الفرات، كان آخرها الثلاثاء 6 أغسطس/آب الجاري، حيث أكد "أردوغان" أن "تركيا ستدفع الثمن غاليا إذا لم تفعل ما هو لازم شمالي سوريا".

المصدر | الخليج الجديد