الثلاثاء 24 سبتمبر 2019 09:26 م

تواجه روسيا خطر الاستبعاد من المشاركة في كافة الأحداث الرياضية الكبرى، جراء "تضارب" في البيانات المعملية المتعلقة بالمنشطات.

وأمهلت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "وادا"، روسيا ثلاثة أسابيع، لتوضيح هذا "التضارب"، أو المخاطرة بالاستبعاد من المشاركة في دورات الألعاب الأولمبية والبطولات العالمية، فضلا عن حرمانها من استضافة أحداث رياضية كبرى.

وقال المسؤول في الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات؛ "جوناثان تايلور": "ثمة دليل على أن هذه البيانات تتعرض للحذف... نحتاج أن نسمع من الجهات الروسية المعنية تفسيرا لذلك".

وسلمت روسيا بيانات من معمل موسكو، في يناير/كانون الثاني الماضي، للعودة إلى المنافسة في الرياضة الدولية، بعد تعليق استمر ثلاث سنوات لبرنامج لمكافحة المنشطات ترعاه الدولة.

لكن الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات قالت، الإثنين، إن لجنتها التنفيذية علمت أن إجراءات امتثال رسمية قد فُتحت بعد اكتشاف "تضارب" في النتائج المعملية.

من جانبه، رفض وزير الرياضة الروسي؛ "بافيل كولوبكوف"، حديث الوكالة العالمية، متسائلا: "ما هي تلك التناقضات بالضبط؟ وبم تتعلق؟".

وأضاف: "ثمة تنسيق قائم بالفعل بين خبراء في التقنية الرقمية من الجانبين".

وتابع "كولوبكوف": "من جانبنا، نحن مستمرون في توفير كل الدعم الممكن".

وسبق للجنة الأولمبية الدولية أن رفضت توصيات الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات بحظر روسيا من أولمبياد 2016 في مدينة ريو البرازيلية، إثر فضيحة تتعلق بالمنشطات.

لكن اللجنة ذاتها، رفضت مشاركة الفريق الروسي في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2018 في بيونغ تشانغ، التي استضافتها كوريا الجنوبية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات