الأربعاء 25 سبتمبر 2019 11:20 ص

وصف رئيس الوزراء الماليزي، "مهاتير محمد"، الاضطهاد والتطهير العرقي الذي يتعرض له المسلمون في إقليم أراكان "الروهينغا" بميانمار بأنه "إبادة جماعية".

جاء ذلك في كلمة له الثلاثاء، بفعالية حملت عنوان "أزمة أراكان.. ما يجب القيام به"، على هامش أعمال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

وشدد على أن الحكومة الميانمارية ليست متحفزة لاتخاذ أي خطوة بناءة لمواجهة هذه الأزمة، قائلا: "لذا، فإن الأمر متروك لنا، للمجتمع الدولي، للقيام بشيء ما في مواجهة الوضع الحالي"، مطالبا الأمم المتحدة بالقيام بما يقع على عاتقها إزاء الأزمة.

"مهاتير محمد" لفت إلى اضطرار الكثير من المسلمين إلى مغادرة إقليم أراكان من أجل الأمن.

وأضاف: "فلنتحدث عن كل شيء بوضوح، ما يشهده أراكان إبادة جماعية، وما يحدث مجازر جماعية، وانتهاك قبيح لحقوق الإنسان".

سنواصل دعم الروهينغا

وأشاد رئيس الوزراء الماليزي باستضافة بنغلاديش أكثر من 1.2 مليون لاجئ روهينغي، مبينا أن ماليزيا سعت للقيام بما يترتب عليها في منطقة كوكس بازار التي تستضيف العدد الأكبر من اللاجئين الروهينغا في بنغلاديش.

وأكد أن بلاده ستواصل مساعداتها للروهينغا قدر الإمكان، معربا عن أمله بأن تساهم الدول الأخرى بجهود ماليزيا وبنغلاديش من أجل إنهاء البؤس الذي يعانيه الروهينغا.

ويعيش في مخيمات مدينة كوكس بازار، جنوب شرقي بنغلاديش، قرابة مليون من اللاجئين الروهينغا الذين فروا من حملة عسكرية وحشية، شنتها عليهم منذ أغسطس/آب 2017، القوات المسلحة في ميانمار، وميليشيات بوذية في إقليم أراكان غربي ميانمار.

وأسفرت الجرائم المستمرة عن مقتل الآلاف من الروهينغا، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار الروهينغا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".

المصدر | الخليج الجديد+ الأناضول