أدانت مؤسسة جنوبية حرة، وهي منظمة مجتمع مدني مصرية، اختطاف قوات الأمن المصرية، الناشطة النسوية "أسماء دعبيس"، وزوجها المحامي "محمد حمدون" وشقيقه "أحمد حمدون"، أثناء جلوسهم بأحد المقاهي في مدينة دمنهور شمال البلاد.

وقالت المؤسسة في بيان صادر عنها، الأحد، إن صورا على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت تفاصيل عملية القبض والاختطاف التي طاولت "أسماء"، وما شابها من مخالفات للقانون والدستور.

وتعتبر "أسماء" من الوجوه البارزة في الحراك النسوي الشاب في مصر، وتؤازر زميلاتها وزملاءها في مختلف محافظات الجمهورية من المعنيين بالدفاع عن حقوق النساء.

كما أن زوجها عضو بحزب الدستور، الليبرالي، وشقيقه معيد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية.

وبحسب شهود عيان، قام أفراد الأمن بتعصيب أعينهم وتقييد أيديهم بأحزمة جلدية، واصطحابهم إلى مكان غير معلوم، وما زال مكان احتجاز "أسماء دعبيس" ومن معها مجهولاً.

وسبق أن أسست "أسماء" مبادرة "بنت النيل" في محافظة البحيرة، وهي مبادرة تعمل على مناصرة حقوق النساء ومناهضة كافة أشكال العنف والتمييز ضدهن.

وتقوم المبادرة بتنفيذ أنشطة متنوعة داخل قرى ومدن محافظة البحيرة، لتحقيق تغيير إيجابي في قضايا مثل زواج القاصرات، والتحرش الجنسي، وختان الإناث.

واعتبر البيان أن ما حدث بحق "أسماء" مخالفة جسيمة للقانون والدستور المصري، واستمرار لانتهاكات الدولة ضد الناشطات النسويات والمنظمات النسوية.

 

وتشن قوات الأمن المصرية حملة اعتقالات شرسة ضد المعارضين للرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" على خلفية مظاهرات نادرة ومفاجئة في عدد المدن المصرية طالبت برحيل "السيسي" إثر الكشف عن وقائع فساد واسعة تورط فيها هو وزوجته وكبار قيادات الجيش.

المصدر | الخليج الجديد