الأربعاء 2 أكتوبر 2019 06:10 ص

عندما كان مسؤولو شركة "آبل" يعرضون مزايا هاتفهم القادمiPhone 11 Pro ، أمضوا وقتًا كبيرًا في إظهار مدى قوة نظام كاميرته ثلاثي العدسة، موضحين كيفية تطور الكاميرا بدرجة كافية لاستخدامها من قبل المصورين السينمائيين المحترفين بطرق جديدة، ولم يغوصوا في التفاصيل للفنية للهاتف مثلما يفعلون عادة.

تم إحضار المخرج السينمائي "شون بيكر"، على منصة العرض لمناقشة كيفية استخدام الكاميرا الثلاثية الخاصة بـ iPhone 11 Pro مع تطبيق Filmic للتصوير عبر عدسات متعددة في وقت واحد.

كما عرضت الشركة فيلمًا قصيرًا للمخرج "دييجو كونتريراس" والمخرج "غييرمو غارزا" لاستعراض قدرات تسجيل الفيديو في  iPhone 11 Pro.

كما أكد "فيل شيلر"، نائب الرئيس الأول للتسويق العالمي بشركة "آبل"، على ميزة Deep Fusion  الجديدة لـ iPhone 11 Pro، والتي ستأتي في خريف هذا العام، وتعالج الصور بكسل ببكسل.

أرسل العرض التقديمي رسالة محددة: إن "آبل" تحاول بشدة جذب محترفي التصوير الفوتوغرافي ومصوري الفيديو وغيرهم ممن تعتمد سبل عيشهم على وصولهم إلى أدوات تصوير وتحرير الفيديو المتطورة (مثل المؤثرين على انستاجرام مثلًا).

وهذا يشير للكثير فيما يتعلق بحالة صناعة الهواتف الذكية، حيث انخفضت الشحنات العالمية لسبعة أرباع متتالية.

جزء من السبب في انخفاض مبيعات الهواتف الذكية، أنه من المحتمل أن الناس لم يعودوا يقومون بترقية هواتفهم بشكل متكرر.

في عام 2018، كان الناس ينتظرون ما معدله 2.83 عامًا لترقية هواتفهم الذكية، بزيادة عن 2.39 منذ عامين، وفقًا لبيانات من شركة "هيلا موبايل".

وهذا يعني أن شركات مثل آبل يجب أن تأتي بأسباب جديدة لتشجيع الترقيات، على الأرجح من خلال استهداف أسواق مختلفة. في حالة آبل، يبدو أن الجمهور المستهدف لجهاز iPhone 11 Pro هو من المحترفين المبدعين الذين سيستفيدون بشدة من وجود هاتف متخصص في تصوير الفيديو وتحريره.

آبل ليست وحدها في صنع هواتف باهظة الثمن تستهدف بشكل مباشر الجماهير المتخصصين إلى حد ما. يمكن قول الشيء نفسه عن سامسونج، التي من المقرر أن تطلق هاتفها الذكي Galaxy Fold الذي يبلغ تكلفته 2000 دولار في وقت لاحق من هذا الشهر بعد محاولة فاشلة لأول مرة في أبريل.

ويذكرنا هذا التحول بصناعة أجهزة اللاب توب، التي شهدت انخفاضات حادة في عامي 2012 و 2013 في الوقت الذي اكتسبت فيه الأجهزة المحمولة مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية قوة جذب. فقد ساهم استهداف جمهور محبي الألعاب، في شهود نمو لهذه الصناعة.

ويشير إطلاق iPhone 11 Pro من "آبل" إلى أن الهواتف الذكية يمكن أن تمر بمرحلة تحول مماثلة.

إنه دليل على أن استهداف الشخص العادي فقط، الذي من المحتمل أنه لم يعد يقوم بترقية هواتفه كل عامين، قد لا يكون كافياً لشركة "آبل" لتعزيز مبيعات "آيفون" بقدر ما تحتاج أو ترغب في ذلك.

المصدر | بيزنس إنسايدر + ترجمة الخليج الجديد