الأربعاء 9 أكتوبر 2019 03:57 م

تصاعدت حملات الرفض الشعبي لمشاركة المنتخب السعودي لكرة القدم في مبارة أمام نظيره الفلسطيني في رام الله، وذلك تحت الاحتلال الإسرائيلي وبموافقته.

وأدان ناشطون على "تويتر" ما سموه "التطبيع الرياضي"، ودشنوا وسما لرفضه، مشددين على أن "التطبيع خيانة" للقضية الفلسطينية، وأن فلسطين ليست ملعبا للتطبيع.

وعبرت عدة حركات فلسطينية عن رفضها مشاركة المنتخب السعودي في تلك المباراة، بينها حركة "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، بينما رحب الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" بتلك المباراة.

كما استنكرت الحملة الشعبية الفلسطينية ضد التطبيع، توجه المنتخب السعودي لكرة القدم إلى ملاقاة نظيره الفلسطيني في مباراة ودية على الأرض الفلسطينية المحتلة.

وذكرت بأن السياسة السعودية دأبت سابقا على رفض هذه المشاركات رفضا للتطبيع.

وأشارت الحملة إلى أن المنتخب السعودي "يتجاهل" الأصوات الرافضة لهذا النوع من الزيارات، والتي "تعدّ خرقاً للمقاطعة العربية لكيان الاستعمار الصهيوني من خلال الدخول للأرض الفلسطينيّة المحتلّة بإذن صهيونيّ".

ورأت الحملة أن تلك المشاركة "تشكل اعترافاً مباشراً بسيادة الكيان الصهيوني، على الرغم مّما يدعيه البعض بكونها تثبيتاً للملعب البيتي الفلسطيني، ويتحمل كلا الاتحادين الفلسطيني والسعودي المسؤولية المباشرة عن هذا الخرق، ومعهما السلطات المسؤولة في كلا البلدين بأعلى مستوياتها السياسية".

كما لفتت إلى أن هذه المشاركات تثبت شيئا واحدا وهو: "ختم دولة الاحتلال وموافقتها على دخول هذه المنتخبات، بينما يُحرم اللاجئ الفلسطيني من العودة إلى أرضه، ويحرم اللاعب في غزة من ملاقاة زميله في الضفة المحتلة".

ومنذ وصول ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" إلى السلطة في المملكة، تصاعدت وتيرة الخطوات السعودية نحو التطبيع، وهو ما يتخوف منه فلسطينيون باعتباره تخليا عربيا عن حقوق الفلسطينيين التاريخية، وتطبيعا مجانيا مع الاحتلال.

 

 

المصدر | الخليج الجديد