الخميس 10 أكتوبر 2019 09:22 ص

أعلنت الكويت والأردن، إدانتهما ورفضهما لعملية "نبع السلام" التركية في سوريا.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية قوله إن الهجوم التركي على شمال شرقي سوريا، يوم الأربعاء، يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

ودعا المصدر كافة الأطراف إلى "الالتزام بضبط النفس والبعد عن الخيار العسكري حتى لا تنزلق الأوضاع إلى ما يضاعف المعاناة الإنسانية لأبناء الشعب السوري الشقيق، وحتى يتحقق الحفاظ على استقلال وسيادة سوريا وسلامة ووحدة أراضيها".

ومن جانبه، قال وزير الخارجية وشؤون المغتريين الأردني، "أيمن الصفدي"، في تغريدة عبر "تويتر"، إن الأردن يطلب من تركيا وقف هجومها على سوريا "فورا"، وحل جميع القضايا عبر الحوار في إطار القانون الدولي.

وتابع: "نرفض أي انتقاص من سيادة سوريا وندين كل عدوان يهدد وحدتها. ونؤكد أن حل الأزمة سياسيا بما يحفظ وحدة سوريا وتماسكها وحقوق مواطنيها ويخلصها من الإرهاب وخطره هو سبيل تحقيق الأمن لسوريا وجوارها".
 

وقررت جامعة الدول العربية، عقد اجتماع طارئ، السبت، على مستوى وزراء الخارجية، تلبية لدعوة تقدم بها وزير الخارجية المصري "سامح شكري"، لبحث ما وصف بـ"الاحتلال والعدوان" التركي على سوريا.

وفي وقت سابق أمس الأربعاء، أعلن الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، إطلاق جيش بلاده بالتعاون مع الجيش السوري الحر، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "بي كا كا/ ي ب ك" و"الدولة الإسلامية"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

وتسعى العملية العسكرية إلى القضاء على الممر الإرهابي الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

وقوبلت العملية بردود فعل دولية رافضة، حيث يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً مغلقاً، الخميس، لبحث العملية التركية، بناء على طلب قدمته بلجيكا وفرنسا وألمانيا وبولندا وبريطانيا.

وتعد هذه ثالث عملية تشنها تركيا مع فصائل سورية موالية لها في شمالي سوريا، بعد عملية في العام 2016 سيطرت بموجبها على مدن حدودية عدّة، وأخرى عام 2018 سيطرت على أثرها على منطقة عفرين في شمالي سوريا.

المصدر | الخليج الجديد