الخميس 10 أكتوبر 2019 10:25 ص

دان وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" معاملة للمسلمين الإيغور في إقليم شينغيانغ غربي الصين، معتبرا أنها تمثل "انتهاكا جسيما لحقوق الإنسان" .

جاء ذلك في حوار أجراه "بومبيو" مع شبكة "بي.بي.إس" التلفزيونية الأمريكية، مساء الأربعاء، مؤكدا في الوقت ذاته أن واشنطن ستواصل إثارة هذه القضية.

وقال "بومبيو": "هذا ليس انتهاكا جسيما لحقوق الإنسان فحسب، لكننا نعتقد أنه ليس من مصلحة العالم أو الصين الانخراط في هذا النوع من السلوك".

وردا على سؤال عما إذا كان الرئيس الصيني "شي جين بينغ" يتحمل المسؤولية، أجاب "بومبيو": "شي جين بينغ يقود البلاد وهو مسؤول عن الأشياء التي تحدث باسمه شأنه في ذلك شأن قائد كتيبة دبابات أو شركة صغيرة".

وهذا الأسبوع، وسعت الحكومة الأمريكية قائمتها السوداء التجارية بغية معاقبة الصين على معاملتها للأقليات المسلمة، لتشمل بعض الشركات الناشئة الرائدة في مجال الذكاء الصناعي.

كما أعلنت الولايات المتحدة فرض قيود على منح التأشيرات للمسؤولين في الحكومة الصينية والحزب الشيوعي الذين تعتقد أنهم مسؤولون عن احتجاز أو إساءة معاملة الأقليات المسلمة في إقليم شينغيانغ.

 ومنذ 1949، تسيطر بكين على إقليم "تركستان الشرقية" الذي يعد موطن أقلية "الإيغور" التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينغيانغ"، أي "الحدود الجديدة".

وتشير إحصاءات رسمية إلى وجود 30 مليون مسلم في الصين، 23 مليونا منهم من الإيغور، فيما تؤكد تقارير غير رسمية أن أعداد المسلمين تناهز الـ100 مليون؛ أي نحو 9.5% من مجموع السكان.

وفي مارس/آذار الماضي، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تقريرها السنوي لحقوق الإنسان لعام 2018، وأشارت فيه إلى أن احتجاز الصين للمسلمين بمراكز الاعتقال "يهدف إلى محو هويتهم الدينية والعرقية".

غير أن الصين تدعي أن المراكز التي يصفها المجتمع الدولي بـ"معسكرات اعتقال"، إنما هي "مراكز تدريب مهني"، وترمي إلى "تطهير عقول المحتجزين فيها من الأفكار المتطرفة".

المصدر | الخليج الجديد+متابعات