الأربعاء 6 نوفمبر 2019 12:30 ص

أعلن وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، عن قلق بلاده الكبير جراء ملاحقة الصين لعائلات نشطاء أتراك الأويغور الذين يعيشون في مختلف الدول.

جاء ذلك في بيان، صادر عن "بومبيو"، الثلاثاء، تطرق خلاله إلى سياسات الاضطهاد التي تنتهجها بكين في حق أتراك الأويغور، بإقليم تركستان الشرقية.

وذكر "بومبيو"، أن "واشنطن قلقة للغاية من التقارير التي تتحدث عن مضايقة الصين لأفراد عائلات نشطاء الأويغور في المنطقة، وإرسالهم إلى مخيمات الاعتقال".

وأضاف أن السلطات الصينية اعتقلت في الفترة الماضية بعض عائلات النشطاء، بمجرد أن التقوا بمسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية.

وأردف: "النشطاء الأويغور، يلعبون دورا حيويا فيما يتعلق بكشف انتهاكات الصين لحقوق الإنسان، وتقييدها للحريات الدينية".

ومنذ عام 1949، تسيطر بكين على إقليم تركستان الشرقية، وهو موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".

وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونا من الأويغور، فيما تقدر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون، أي نحو 9.5% من السكان.

وإلى جانب أتراك الأويغور، تعيش في تركستان الشرقية أيضًا قوميات تركية مسلمة أخرى أبرزها التركمان، والقزق، والأوزبك، والتتار، فضلا عن قومية الطاجيك الناطقة بالفارسية.

ومنذ 2009، يشهد الإقليم، ذو الغالبية التركية المسلمة، أعمال عنف دامية، حيث قتل حوالي 200 شخص، حسب أرقام رسمية.

ومنذ ذلك التاريخ، نشرت بكين قواتًا من الجيش في الإقليم، خاصة بعد ارتفاع حدة التوتر بين قوميتي "الهان" الصينية و"الأويغور" التركية، لا سيما في مدن أورومتشي وكاشغر وختن وطورفان، التي يشكل الأويغور غالبية سكانها.

المصدر | الأناضول