الخميس 10 أكتوبر 2019 03:26 م

عقد الرئيس "عبدالفتاح السيسي"، والعاهل الأردني، الملك "عبدالله الثاني"، الخميس، جلسة مباحثات، بقصر الاتحادية الرئاسي في القاهرة، تناولا خلالها عددا من القضايا الإقليمية، ومن بينها الوضع في سوريا.

وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، "بسام راضي"، إن اللقاء تناول "سبل تعزيز العلاقات الثنائية في عدد من المجالات، والعمل المتواصل لتعزيز العلاقات الاقتصادية وزيادة التبادل التجاري بما يرقي إلى مستوى العلاقات السياسية والروابط التاريخية التي تجمع الشعبين".

وأضاف "راضي"، في بيان نشرته صحف محلية: "تناولت المباحثات الأوضاع في سوريا، حيث تم التوافق على ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تنهي معاناة الشعب السوري الشقيق وتحفظ وحدة وتماسك سوريا".

وتابع "في هذا الإطار، أكد الرئيس رفض مصر للعدوان التركي على سيادة وأراضي سوريا، .. محذراً من التداعيات السلبية على وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية وعلى مسار العملية السياسية في سوريا .. وكذا على الاستقرار والأمن في المنطقة بأسرها".

وأطلقت تركيا، الأربعاء، عملية عسكرية في شمال سوريا، باسم "نبع السلام"، تستهدف تأمين حدودها الجنوبية والحيلولة دون إقامة ممر إرهابي في هذه المنطقة الحدودية، التي يتمركز فيها جماعات كردية مسلحة على علاقة بحزب العمال الكردستاني الانفصالي، الذي تصنفه أنقرة "إرهابيا".

وانتقد "السيسي" العملية التركية واصفا إياها بـ"العدوان"، وهو ما رد عليه الرئيس التركي؛ "رجب طيب أردوغان"، الخميس، واصفا "السيسي" بـ"القاتل" في حق شعبه.

وتناولت المباحثات كذلك "آخر مستجدات الجهود الجارية للتوصل لحلول سياسية للأزمات التي تمر بها المنطقة، وكذا الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، وفق مقاربة شاملة تستهدف قطع جذور الإرهاب من منابعها"، وفق المصدر ذاته.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، إن العاهل الأردني "أكد اعتزاز بلاده بالعلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، مشيداً بالمستوى المتميز للعلاقات الثنائية بين مصر والأردن".

وأشار إلى أن الملك "عبدالله" أعرب عن "الحرص على مواصلة توسيع التعاون في مختلف المجالات خصوصاً الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وكذا مواصلة التنسيق والتشاور إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق مصالح البلدين ويعزز العمل العربي المشترك.

المصدر | الخليج الجديد