الخميس 10 أكتوبر 2019 04:47 م

استدعت كل من فرنسا وإيطاليا وهولندا سفير تركيا، الخميس، إثر العملية العسكرية التركية التي بدأت الأربعاء شمالي سوريا.

ونقلت رويترز عن مصدر دبلوماسي في باريس، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله: "سيجري استدعاؤه (السفير التركي) عصر اليوم على خلفية الهجوم على سوريا".

وفي السياق، جدد وزير الخارجية الإيطالي "لويجي دي مايو" تنديد بلاده بالعملية التركية، وطالب أنقرة بوقف إطلاق النار فورا، مشيرا إلى أنه "من غير المقبول استخدام القوة والمخاطرة بحياة الموطنين السوريين" حسب قوله.

كما ذكرت الخارجية الهندية، في بيان، أن "ممارسات تركيا قد تزعزع الوضع في المنطقة وتقوض الجهود في محاربة الإرهاب"، واصفة العملية العسكرية في شمالي سوريا بأنها "يمكن أن تتسبب في أزمة إنسانية واجتماعية".

وجاءت مواقف فرنسا وإيطاليا والهند، الخميس، وسط مواقف دولية كثيرة منددة بعملية "نبع السلام" التركية، التي أعلن الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" إطلاقها بهدف تطهير شمالي سوريا من "الإرهابيين"، في إشارة إلى مقاتلي الفصائل الكردية، وإقامة "منطقة آمنة" هناك.

ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا، مساء الخميس، لبحث العملية التركية بناء على طلب قدمته بلجيكا وفرنسا وألمانيا وبولندا وبريطانيا.

وتعد هذه ثالث عملية تشنها تركيا مع فصائل سورية موالية لها في شمالي سوريا، بعد عملية عام 2016 سيطرت بموجبها على مدن حدودية عدّة، وأخرى عام 2018 سيطرت على أثرها على منطقة عفرين شمالي سوريا.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات