الأحد 13 أكتوبر 2019 01:31 ص

قال الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، السبت، إن أطرافا (لم يسمها) طلبت منه القتال إلى جانب الأكراد ضد تركيا، لكنه رفض، مؤكدا انه "لن ينحاز لطرف على حساب آخر"، مؤكدا أن الأكراد سيخلون الشريط الحدودي، الذي تريد تركيا تأمينه بعمليتها العسكرية الحالية.

ودافع "ترامب"، في خطاب له بواشنطن العاصمة، عن سحبه للجنود الأمريكيين من منطقة العمليات العسكرية  التركية الحالية في شمال شرقي سوريا، قائلا: "لندع الأتراك يدبرون أمر حدودهم، ولا أظن أنه على جنودنا أن يكونوا موجودين هناك".

وأضاف أن الجنود الأمريكيين لا ينبغي لهم أن يتواجدوا في تلك المنطقة لحماية حدود بين بلدين، في الوقت الذي لم تتمكن بعد الولايات المتحدة من حراسة حدودها الذاتية.

وأعلن "ترامب" أن الأكراد بصدد إخلاء الشريط الحدودي الذي تنوي تركيا تأمينه على امتداد حدودها.

وجدد الرئيس الأمريكي تهديداته لتركيا قائلا إنه "إذا لم تلتزم تركيا بحماية الأقليات وتولي مسؤولية أسرى تنظيم الدولة في شمال شرق سوريا، فإن واشنطن ستفرض عقوبات قاسية عليها".

وتابع: "يتعين علينا سحب جنودنا من الحروب التي لا تنتهي، وقد بقينا في سوريا عشر سنوات".

وتحدث "ترامب" عن الوضع في الشرق الأوسط، قائلا إنه الآن أقل أمنا واستقرارا مما كان قبل التدخل الأمريكي في العراق بذريعة امتلاكه أسلحة دمار شامل.

وأضاف أن الولايات المتحدة خسرت العديد من جنودها في العراق دون طائل، وأنفقت هناك تريليونات الدولارات.

وأكد: "أخبرت القادة العسكريين بأنه يجب عودة قواتنا التي بقيت في أفغانستان 19 سنة".

وتواصل تركيا، منذ الأربعاء، عمليتها العسكرية، شمال شرقي سوريا، وسط انتقادات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتحذيرات من فرض عقوبات إذا لم تتوقف.

فى المقابل، قالت أنقرة إنها تهدف لإقامة "منطقة آمنة" داخل سوريا لسبب أوسع نطاقا وهو إعادة توطين الكثير من اللاجئين السوريين الذين تستضيفهم ويبلغ عددهم نحو 3.6 ملايين لاجئ، بينما هدد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان بالسماح لهم بالتوجه لأوروبا إذا لم تحظ بلاده بدعم أوروبي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات