الاثنين 14 أكتوبر 2019 01:30 ص

دخلت طلائع من جيش النظام السوري، في الساعات الأولى من الإثنين، إلى مدينة الطبقة ووصلت إلى محيط مطار الطبقة العسكري الذي تسيطر عليه "وحدات حماية الشعب" الكردية، في ريف الرقة الجنوبي.

وبدأت وحدات من جيش النظام السوري بالانتشار في محيط المطار بعدما قطعت، في وقت سابق من مساء الأحد، معبر (الطبقة)، الذي تسيطر عليه "وحدات الحماية الشعب" الكردية على طريق (حلب - الطبقة) إلى الجنوب الشرقي من الطبقة بنحو 16 كيلومترا، بحسب ما نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية.

وقالت مصادر إن جيش النظام السوري سيبدأ بالدخول إلى المطار، تمهيدا لتسلمه، في إطار اتفاق رعته روسيا بين النظام السوري ومسلحي تنظيم "قسد"، مشيرا إلى احتمال إكمال وحدات من الجيش الطريق نحو مدينة المنصورة الاستراتيجية الواقعة على طريق (الطبقة دير الزور) إلى الشرق من الطبقة بنحو 20 كيلومترا.

ويقع مطار الطبقة العسكري بالقرب من سد الفرات أكبر السدود السورية وأهمها.

وكان "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، قد أكد أن جيش النظام السوري انتشر في المنطقة الفاصلة بين مناطق نفوذ مجلس منبج العسكري، ومناطق نفوذ "درع الفرات" بين العريمة وعون الدادات في ريف حلب، على أن يستكمل هذا الانتشار لاحقا عند الحدود السورية – التركية في منطقة عين العرب، وصولا إلى منطقة الجزيرة والحدود السورية – العراقية من جهة محافظة الحسكة.

وفي وقت سابق، الأحد، كشفت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" عن تحرك قوات من الجيش السوري النظامي لمواجهة نظيرتها التركية التي تشن عملية عسكرية دخلت يومها الخامس على التوالي؛ للقضاء على عناصر من وحدات الشعب الكردية وتنظيم "الدولة الإسلامية".

بدورها، أكدت تركيا أن جيشها سيشتبك مع نظيره السوري التابع لـ"بشار الأسد"، في حال حاول منع القوات التركية من أداء مهامها في شمال شرقي سوريا.

والأحد أيضا، كشفت مصادر كردية عن مباحثات بين قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، التي يهيمن عليها الأكراد، ووفد من النظام السوري، داخل قاعدة حميميم الروسية، وأن تلك المفاوضات تجري برعاية موسكو.

وخلال الساعات الماضية، أكدت قيادات لقوات "قسد" موافقتها على الانخراط في مفاوضات قد تشهد تقديم تنازلات إلى النظام السوري، تجنبا لسيناريو مزعوم عن تطهير عرقي قد يتعرض له الأكراد على يد القوات التركية.

المصدر | الخليج الجديد + سبوتنيك