الاثنين 14 أكتوبر 2019 07:41 م

أعلن النظام السوري أن قواته دخلت مدينة منبج شرق الفرات بشمالي سوريا، وذلك استباقا لتقدم المعارضة المسلحة السورية والجيش التركي نحو المدينة وريفها.

وقالت وكالة "سانا" التابعة للنظام السوري، مساء الإثنين، إن وحدات من جيش النظام دخلت مدينة منبج بريف حلب الشمالي المحاذية للحدود مع تركيا.

جاء ذلك بعد ساعات من سيطرة المعارضة السورية والجيش التركي على أولى القرى في محيط منبج بريف حلب الشرقي، وتمهيد الجيش التركي للعملية بغارات جوية وقصف مدفعي تمهيدا للتقدم البري.

وسبق أن سيطرت المعارضة السورية والجيش التركي على 4 قرى وتلة على محور تل أبيض بريف الرقة بعد مواجهات مع "قوات سوريا الديمقراطية"، كما سيطرا على معسكرات الصالحية والليبية وتل البنات والبحوث العلمية وقرية الصالحية على محور رأس العين بريف الحسكة.

وكان "المرصد السوري لحقوق الإنسان" قد أكد أن جيش النظام السوري انتشر في المنطقة الفاصلة بين مناطق نفوذ مجلس منبج العسكري، الذي تسيطر عليه الوحدات الكردية، ومناطق نفوذ "درع الفرات" بين العريمة وعون الدادات في ريف حلب، على أن يستكمل هذا الانتشار لاحقا عند الحدود السورية - التركية في منطقة عين العرب، وصولا إلى منطقة الجزيرة والحدود السورية - العراقية من جهة محافظة الحسكة.

وفي وقت سابق الأحد، كشفت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" عن تحرك قوات النظام لمواجهة الجيش التركي، التي دخلت عمليتها العسكرية "نبع السلام" يومها الخامس على التوالي.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC أن تحرك جيش النظام السوري جاء في ظل اتفاق بين دمشق والفصائل الكردية المسلحة.

بدورها، أكدت أنقرة أن جيشها سيشتبك مع قوات "بشار الأسد" في حال حاولت منع القوات التركية من أداء مهامها في شمال شرقي سوريا.

يذكر أن أنقرة أعلنت أن "نبع السلام" تهدف إلى القضاء على نفوذ الميليشيات الكردية على الحدود التركية، وإقامة منطقة آمنة تصلح لعودة اللاجئين السوريين.

المصدر | الخليج الجديد