الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 10:02 م

قالت الصحفية الإيطالية التي تم اعتقالها في مطار القاهرة بمصر، وإعادتها إلى بلادها "فرانشيسكا بوري"، إنها لا تعرف السبب الحقيقي لمنعها من دخول البلاد، مشيرة إلى أنها لم تحصل على بيان مكتوب حول التهمة التي اعتقلت في المطار بسببها.

وقالت "بوري"، إنه على رئيس النظام المصري "عبدالفتاح السيسي" أن يقلق، لأن ضباطا وموظفين ومواطنين مصريين في المطار عبروا لها عن أسفهم، وأخبروها أن "هذا ليس الوجه الحقيقي لمصر".

وتابعت في لقاء لها على قناة "الحوار" الفضائية: "عدت إلى بلادي دون بيان مكتوب من الأمن القومي المصري حول أسباب اعتقالي وترحيلي".

وأضافت "بوري": "قال لي أحدهم في المطار أن لدي مشكلة مع السيسي، وبرأيي فإن السيسي هو الذي لديه مشكلة مع الجميع".

وزادت: "إذا لم يكن لديك مشكلة مع السيسي فأنت تقف على الجانب الخاطئ".

مقتل ريجيني

ولفتت "بوري"، إلى أن قرار منعها من دخول مصر، يأتي بسبب تغطيتها لمقتل الطالب الإيطالي "جوليو ريجيني" في مصر، قبل أعوام، وأن "كل الأسئلة التي وجهت لها بالمطار كانت عن مصادرها في مصر والمواد الصحفية التي عملت عليها في القضية".

وحلت السلطات المصرية "بوري" (39 عاما) وهي صحفية مستقلة ومؤلفة ومشاركة في عدد من الصحف والمجلات، الخميس الماضي، بعد اعتقال قصير.

 وأضافت "بوري" لموقع "ميدل إيست آي"، إنها أول صحفية في إيطاليا قامت بالتحقيق في مقتل "ريجيني" عام 2016، مضيفة: "لقد أكد عملي دور المخابرات المصرية في قضية ريجيني، ما سهل عمل المحققين الإيطاليين".

وقال الموقع أن "بوري" اتهمت الحكومة الإيطالية بأنها لم تضغط على الحكومة المصرية لمحاكمة المصريين المسؤولين عن مقتل "ريجيني"؛ وذلك بسبب الاستثمارات الإيطالية في مصر.

وتابعت: "إذا لم يكن لديك مشكلة مع السيسي فانت تقف على الجانب الخاطئ".

وفي يناير/كانون الثاني 2018، اتهمت صحيفة "نوتيزي جيوبوليتيك" الإيطالية، حكومة بلادهم، بالاتفاق مع النظام المصري، على إغلاق قضية "ريجيني"، مقابل الحفاظ على التنسيق التجاري بين البلدين، وتعاون ثنائي في الأزمة الليبية.

وعُثر على جثمان "ريجيني" أوائل فبراير/شباط 2016، وبه آثار تعذيب بعد أيام من اختفائه، عشية الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011؛ ما دعا البعض إلى اتهام أجهزة اﻷمن المصرية بالضلوع في مقتله وهو ما نفته السلطات المصرية.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات