يواجه أحد شيوخ العائلة الحاكمة في الكويت تهمتي "التهديد والابتزاز"، بعد إحالته لمحكمة الجنايات، على خلفية مكالمة هاتفية بينه وبين أحد الضباط.

وأحال النائب العام؛ "ضرار العسعوسي"، الإثنين، الشيخ "عبدالله سالم الأحمد الصباح"، إلى محكمة الجنايات، حيث طالبت مذكرة الاتهام بمعاقبته وفق القانون، بتهمة الإساءة للضابط "صالح الراشد".

ورفض "الراشد" تمرير معاملة سيارات لنقص الأوراق القانونية اللازمة، ما دفع المتهم إلى الاتصال به هاتفيا وإهانته وتهديده.

وكانت النيابة العامة قد قررت، في وقت سابق، حبس الشيخ "عبدالله" 21 يومًا؛ على خلفية القضية، قبل أن توجه له تهم التهديد والابتزاز، لتصبح القضية جناية وليست جنحة.

وانتشر مقطع صوتي لمكالمة هاتفية بين أحد الأشخاص والضابط "الراشد"، قيل إنه الشيخ "عبدالله"، وسأله عن سبب رفضه تمرير معاملة سيارات، وطرده أطرافها من مكتبه.

فأوضح الضابط أنه رفض المعاملة؛ كونها "وكالة لا يوجد بها بيع وشراء"، إلا أن الشيخ أصر على أنه صاحب الوكالة، في حين أصر الضابط على ضرورة اكتمال بنود المعاملة قانونيًّا.

فما كان من الشيخ إلا أن هدد الضابط، مؤكدًا أنه "سيحال إلى التحقيق".

كما سبّ "عبدالله" "الراشد" في نهاية المكالمة، قائلا: "المرة الثانية إن مر عليك اسم أي شيخ، تخلص المعاملة غصبن على راسك، يلا لعن أبوك على أبو اللي يابك، تفو عليك".

وليست هذه السابقة الأولى للشيخ "عبدالله"، حيث سبق أن تم الحكم بسجنه 3 أعوام، عام 2016، إثر إدانته بـ"العيب بالذات الأميرية"، قبل أن يصدر عفو عنه بعد عام.

وفي تصريحات سابقة له، هدد "عبدالله" بأنه "سيتم ملاحقة كل شخص (تافه وحاقد) قانونيا، قام بإقحام اسمي الكريم بموضوع لا يمت لي بصلة!! وشتمي دون معرفة حتى حقيقة التسجيل، أو مدى صحة علاقتي به.. وتداوله بشتى مواقع التواصل الإجتماعي".

 

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات