الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 05:52 ص

قال رئيس "موانئ دبي العالمية" "سلطان أحمد سليم"، إن الشركة تجد صعوبة في الاقتراض من البنوك لتمويل استثمارات جديدة منذُ أن سيطرت حكومة جيبوتي على محطة "دوراليه" للحاويات، المملوكة جزئيًا للشركة في عام 2018.

وعلى هامش افتتاح الشركة منصة لوجستية بقيمة 35 مليون دولار في كيجالي، عاصمة رواندا، أمس الإثنين، قال "سليم": "إننا نستثمر، لكن هذا يكلفنا أكثر، هذا هو الضرر".

وأضاف: "عدد أقل من البنوك سيقرضنا المال اليوم (..) أي بنك سيقرضك المال، سيقول: ماذا لو حذت الدولة، التي تستثمر فيها حذو جيبوتي؟ لذلك فإن جيبوتي وضعت سابقة سيئة".

وقررت حكومة جيبوتي تأميم محطة "دوراليه" للحاويات من "موانئ دبي العالمية" في فبراير/شباط 2018، على خلفية نزاع يعود إلى عام 2012 على الأقل، ووصفت "موانئ دبي العالمية" الخطوة بأنها "غير قانونية".

وأبطلت محكمة لندن للتحكيم الدولي قرار التأميم، لكن حكومة جيبوتي عازمة فيما يبدو على المضي في قرارها، وترى أن الحل الأمثل للأزمة هو قبول "موانئ دبي" بالحصول على تعويض.

وأوضح "سليم" أن الشركة مازالت تعمل بصورة قانونية في جيبوتي، رغم أن الحكومة قالت إن عمليات الشركة توقفت، مضيفًا أن "موانئ دبي العالمية" تنشط أيضًا في الصومال وموزمبيق والسنغال ومالي، ووقعت اتفاقًا لتطوير ميناء في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأشار إلى أن منصة الشركة الجديدة في كيجالي ستعزز جهود رواندا لتصبح مركزًا للتجارة للدول المجاورة بما في ذلك جمهورية الكونغو الديمقراطية وكينيا، وهو ما يقلل تكاليف الاستيراد والتصدير عبر الموانئ المطلة على المحيط الهندي في مومباسا ودار السلام.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات