الجمعة 25 أكتوبر 2019 06:59 م

قال المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا في اليمن، إن توقيع المجلس على اتفاق مع الحكومة الشرعية، والذي عرف بـ"اتفاق الرياض"، يمثل خطوة استراتيجية على طريق "انفصال" جنوب اليمن.

ولفت المتحدث "نزار هيثم"، في تصريحات للموقع الرسمي للمجلس، الجمعة، إلى أن "اتفاق الرياض"، الذي رعته السعودية في إطار مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين، "يُؤسس لمرحلة جديدة ومُتقدمة، يكون فيها للجنوب تمثيل رسمي على الطاولات الإقليمية والدولية".

وأشار إلى أن الاتفاق "يؤسس لشراكة رسمية على كافة المستويات السياسية والعسكرية والاقتصادية والأمنية والتنموية مع التحالف العربي"، الذي تقوده السعودية.

وزاد "هيثم"، أن القضية الجنوبية ستنتقل، من خلال "اتفاق الرياض"، إلى "مرحلة الشراكة الواضحة والرسمية، والاعتراف الإقليمي والدولي بالقضية الجنوبية، وانتزاع حق الجنوبيين في إدارة أرضهم وتأمينها وحمايتها".

وتابع: "اتفاق الرياض يمثل خطوة استراتيجية على طريق تحقيق مشروع المجلس الانتقالي الجنوبي، وأهدافه المتمثلة في التحرير والاستقلال"، في إشارة إلى تحقيق انفصال جنوب اليمن عن شماله الذي يدعو إليه المجلس.

وفي وقت سابق من ليل الخميس، وقع وفد المجلس الانتقالي، على مسودة اتفاق الرياض، فيما ينتظر أن توقع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، خلال الساعات المقبلة، ثم الإعلان عن الاتفاق بشكل رسمي.

وسيدخل الاتفاق حيز التنفيذ عقب الإعلان عنه مباشرة بإشراف ومشاركة التحالف العربي بقيادة السعودية.

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر سعودية، بنودًا من الاتفاق، مشيرة إلى أن التحالف، بقيادة المملكة، سيشرف على لجنة مشتركة لتنفيذ الاتفاق.

وأضافت أن "اتفاق الرياض ينص على حكومة كفاءات من 24 وزيرًا، مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية".

كما ينص على "عودة رئيس الحكومة الحالية إلى عدن، لتفعيل مؤسسات الدولة كافة، والعمل على صرف الرواتب والمستحقات للقطاعين العسكري والمدني في المحافظات المحررة".

ولفتت المصادر إلى أن الاتفاق "يتضمن إعادة ترتيبات القوات العسكرية والأمنية في المحافظات الجنوبية".

ومنذ بداية سبتمبر/ أيلول الماضي، جددت السعودية دعوتها الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي إلى الانخراط في حوار جدة "بشكل فوري ومن دون تأخير".

وجاءت دعوة الرياض إثر سيطرة قوات الانتقالي الجنوبي على العاصمة المؤقتة عدن، ومحافظة أبين جنوبي البلاد، بإسناد الطيران الحربي الإماراتي، الذي قصف مواقع وتعزيزات القوات الحكومية.

المصدر | الخليج الجديد