السبت 2 نوفمبر 2019 08:43 م

كشف مصرفيون ومسؤولون في عملاق النفط العالمي "أرامكو"" أن الطرح العام الأولي للشركة المملوكة للدولة السعودية، والذي من المنتظر الإعلان عنه الأحد سيكون وفقا لتقييم يقترب من 1.5 تريليون دولار، حسبما نقلت وكالة "رويترز" السبت.

وجاء ذلك على الرغم من أنّ ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" حدّد، في مطلع 2016، تقييماً للشركة يصل إلى تريليوني دولار، وكان ذلك سببا في تأجيل الطرح أكثر من مرة.

ووفقا لـ"رويترز"؛ فإن أرامكو حتى مع هذا السعر (1.5 تريليون دولار)، ستظل قيمة الشركة النفطية السعودية "أكثر بما لا يقل عن 50% من أعلى شركتين من حيث القيمة على مستوى العالم، وهما "مايكروسوفت" و"أبل" اللتان يبلغ رأس المال السوقي لهما نحو تريليون دولار.

وكانت الوكالة نقلت عن مصادر متعددة وصفتها بالمطلعة أن "بن سلمان" وافق، الجمعة، على أن يصدر الإعلان عن الطرح العام الأولي لشركة "أرامكو" السعودية، عملاق النفط المملوك للدولة، الأحد.

وأضافت الوكالة أنّ "أرامكو"، أكبر شركة للنفط في العالم، ستعلن خطتها للطرح، في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، مشيرة إلي أن "ولي العهد أعطى أخيراً الضوء الأخضر".

وبحسب "رويترز"، فإنّ مسؤولين ومستشارين من "أرامكو" السعودية عقدوا اجتماعات اللحظات الأخيرة مع مستثمرين، على مدى الأيام القليلة الماضية، في محاولة للوصول إلى تقييم أقرب ما يمكن إلى تريليوني دولار قبيل إطلاق إدراج متوقع، الأحد.

وعقدت الحكومة السعودية آخر اجتماعاتها، مساء الجمعة، لاتخاذ قرار بشأن المضي قدماً في الإدراج.

وتسعى الرياض إلى جمع الإدراج الأولي، لحصة تتراوح من 1إلي 2% من الشركة في البورصة السعودية، ما بين 20 مليارا و40 مليار دولار على الأقل.

وإذا تجاوزت القيمة 25 مليار دولار، فسوف يكون هذا هو أكبر طرح عام أولي على مستوى العالم، ويتجاوز الطرح العام الأولي لشركة "علي بابا" الصينية في عام 2014، والذي جمع 25 مليار دولار.

والإدراج هو الركيزة الأساسية لخطة ولي العهد لإحداث تغيير شامل في الاقتصاد السعودي بتنويع منابعه بعيداً عن النفط، لكنه أرجئ، عدة مرات، منذ الإعلان عنه المرة الأولى في 2016.

ويريد "بن سلمان" أن يتم، في نهاية المطاف، إدراج ما إجماليه 5% من الشركة، ومن المتوقع أن يكون هناك بيع دولي يعقب الطرح العام الأولي المحلي. 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات