الأحد 3 نوفمبر 2019 06:47 ص

كشفت وكالة "بلومبرغ" أن ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" أعطى الضوء الأخضر للإعلان، الأحد، عن المرحلة الأولى من الطرح العام لشركة النفط السعودية "أرامكو".

ونقلت الوكالة عن المصادر التي وصفتها بـ"المطلعة" أن السعودية باتت منفتحة على تقييم أقل لـ"أرامكو" لضمان نجاح المرحلة الأولى من الطرح.

وأوضحت المصادر أن "بن سلمان" تمسك لفترة طويلة بقيمة للشركة قدرها تريليوني دولار، إلا أن مصرفيين يقدرون الرقم المنطقي لقيمة الشركة بما يتراوح بين 1.6 تريليونات دولار و1.8 تريليونات دولار.

وأضافت أن "أرامكو" تدرس أيضا زيادة أرباح العام المقبل بنحو 5 مليارات دولار لتصل إلى 80 مليار دولار، وذلك بهدف اجتذاب المستثمرين.

ففي محاولة لجعل الطرح أكثر جاذبية، أعلنت "أرامكو" بالفعل عن خطط لتوزيع أرباح بقيمة 75 مليار دولار في العام المقبل، وتفكر الشركة الآن -حسب المصادر ذاتها- في رفع هذا المبلغ إلى 80 مليار دولار.

وإذا تم تقييم الشركة بـ1.8 تريليونات دولار، فإن هذا يعني أن العائد السنوي على الأسهم سيكون 4.4%، لكن يظل هذا العائد أقل من 5% التي يحصل عليها المستثمرون في شركة "إكسون" الأمريكية متعددة الجنسيات، وفق "بلومبرغ".

وذكرت المصادر أن المسؤولين السعوديين سيبدأون الأحد حملة مبيعات لأسهم من الشركة تتواصل لمدة 6 أسابيع قبل أن يبدأ التداول الفعلي عليها في بورصة الرياض منتصف ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وصباح الأحد، أعلنت هيئة السوق المالية السعودية الموافقة على طلب "أرامكو" تسجيل وطرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام.

وشددت الهيئة على ضرورة أن لا ينظر إلى موافقة الهيئة على الطلب على أنها مصادقة على جدوى الاستثمار في الطرح أو في أسهم الشركة المعنية، حيث إن قرار الهيئة بالموافقة على الطلب يعني أنه قد تم الالتزام بالمتطلبات النظامية بحسب نظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية.

وتعتبر موافقة الهيئة على الطلب نافذة لفترة 6 أشهر من تاريخ قرار الهيئة، وتعد الموافقة ملغاة في حال عدم اكتمال طرح وإدراج أسهم الشركة خلال هذه الفترة.

ولبلوغ التريليوني دولار، وهو التقييم الذي سيجعله أضخم طرح أولي عام في التاريخ، تحتاج الرياض إلى أن يجمع الإدراج الأولي لحصة تتراوح من 1 إلى 2% من الشركة في البورصة السعودية لجمع ما بين 20 مليارا إلى 40 مليار دولار على الأقل.

والإدراج هو الركيزة الأساسية لرؤية 2030 لإحداث تغيير شامل في الاقتصاد السعودي بتنويع منابعه بعيدا عن النفط.

ويريد "بن سلمان"، أن يتم في نهاية المطاف إدراج ما إجماليه 5% من الشركة، ومن المتوقع أن يكون هناك بيع دولي يعقب الطرح العام الأولي المحلي.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات