الأربعاء 6 نوفمبر 2019 12:48 م

أعلن الحاكم الفعلي للإمارات، ولي عهد أبوظي، "محمد بن زايد" الذي يشغل أيضا منصب نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الثلاثاء، دمج 25 شركة حكومية ومستقلة في تكتل واحد باسم مجموعة "إيدج" لإنشاء أكبر مجموعة دفاعية في الشرق الأوسط.

وبحسب شبكة "سي إن بي سي" فإن الاختيار وقع على "فيصل البناي"، ليكون الرئيس التنفيذي لمجموعة "إيدج"، وكان قبل ذلك العضو المنتدب لشركة إماراتية للأمن السيبراني، تدعي "دارك ماتر".

وستضم "إيدج" 22 شركة خاصة إلى جانب شركة الإمارات للصناعات الدفاعية الحكومية، ومجموعة الإمارات للاستشارات المتقدمة، وتوازن القابضة، وتشير التقديرات إلى أنه سيتم توظيف 12 ألف شخص بالمجموعة التي تعد الأكبر في القطاع الدفاعي بالشرق الأوسط.

وأشارت الشبكة الأمريكية إلى أن منتصف شهر سبتمبر/أيلول الماضي، شهد استهداف منشآت شركة "أرامكو" السعودية بـ25 طائرة مسيرة وقذيفة في هجوم قبل الفجر تتهم السعودية وأمريكا إيران بتنفيذه، ما أدى إلى إجبار الرياض على تقليص إنتاجها من النفط إلى النصف.

وفي تصريحات لـ"سي إن بي سي" خلال تواجده في أبوظبي، قال "البناي"، الثلاثاء، إن تشكيل هذا الكيان الدفاعي الهائل، الذي سيركز على الهجمات الإلكترونية  والطائرات بدون طيار العسكرية، لم يتشكل كرد فعل مباشر على هجمات "أرامكو".

 

وتابع: "هذا ليس صحيحا، هذه الأشياء تأتي وتذهب، لقد عشنا دائما بجوار مثير للاهتمام في هذا الصدد".

ولفتت الشبكة الأمريكية إلى أن قائد المجموعة الدفاعية، أقر أن "إيدج" تتطلع لمساعدة الجيش الإماراتي في المنطقة على الحصول بسرعة على البرامج والأجهزة اللازمة لصد التهديدات المحلية.

وأضاف "البناي" أن المجموعة سوف تتطلع إلى جلب أسلحة غير فتاكة مثل أجهزة التشويش على الترددات والأنظمة الكهرومغناطيسية تحت نفس المظلة، فضلا عن تكنولوجيا الرادارات وصناعة الصواريخ.

ومضى رئيس المجموعة الدفاعية الإماراتية، قائلا، إن هدف "إيدج" أن تتمتع دولة الإمارات بقدرة سيادية لحماية نفسها وتطوير اقتصادها القائم على المعرفة، لحين نفاد آخر برميل نفط.

تعاون سعودي

وفي أوائل أكتوبر/تشرين الأول، التقى "آل نهيان" ونائب وزير الدفاع السعودي "خالد بن سلمان" لمناقشة التعاون العسكري والدفاعي بين البلدين.

وبحسب وكالة الأنباء الإمارتية الرسمية، فإن الاجتماع كان ضروريا لمواجهة التحديات التي تواجهها منطقة الخليج العربي وانعكاساتها على استقرار وأمن البلدين.

وتعد كل من الرياض وأبوظبي شريكين بالفعل في تحالف يقاتل الحوثيين المدعومين من إيران، في اليمن.

المصدر | سي إن بي سي - ترجمة الخليج الجديد