الأربعاء 6 نوفمبر 2019 02:45 م

قالت الناشطة الحقوقية المصرية "منى سيف"، الأربعاء، إن "عائشة الشاطر"، ابنة نائب المرشد العام لجماعة "الإخوان المسلمون"، "خيرت الشاطر"، تخوض معركة ضد انتهاكات ظروف اعتقالها وسط حالة تعتيم إعلامي.

وعبر حسابها على "فيسبوك"، ذكرت "منى" أن "عائشة" ظهرت بالنيابة العامة المصرية بعد فترة اختفاء وتعذيب، وانتقلت إلى سجن القناطر ليتم حبسها انفراديا دون السماح لأهلها بزيارتها، ما دفعها لبدء إضراب عن الطعام.

وأضافت أن عائلة "عائشة" علمت بإضرابها عندما ظهرت بجلسة تجديد حبسها في النيابة، وأن صحة ابنة القيادي الإخواني المحبوس تدهورت.

وتابعت أن أهل "عائشة" لا يعلمون عنها شيئا إلا بمقدار ما يتوفر لهم من معلومات متأخرة وعشوائية، ودون أي وسيلة تأكد أو اطمئنان؛ لأنهم محرومون من زيارتها.

ونوهت الناشطة الحقوقية إلى أن عائلة "عائشة" علمت بتدهور صحتها منذ أسبوعين ونقلها إلى المستشفى، وحاولوا معرفة أي معلومة بشأنها بعد ذلك دون جدوى.


ولم تظهر "عائشة الشاطر" الإثنين الماضي، في جلسة تجديد حبسها بالنيابة، وعندما سأل أفراد من أهلها عنها تلقوا إجابة من داخل سيارة ترحيلات المعتقلين مفادها "لا نعلم شيئا عنها منذ أسبوع"، بينما قيل لمحامي الدفاع عنها إنها "محجوزة في المستشفى منذ أسبوع".

واستنكرت "منى سيف" تواطؤ مؤسسات الدولة المصرية لحرمان أهل مسجونة من الاطمئنان عليها ومعرفة تفاصيل حالتها الصحية، وطالبت كل متابعي منشورها بكسر حالة التعتيم المفروضة إعلاميا.

يشار إلى أنه تم إخفاء "عائشة" قسريا لمدة 21 يوما، ولم يتم التحقيق لمعرفة أين كانت، كما أنها تعرضت للتعذيب الجسدي والنفسي خلال فترة اختفائها.

وتُعرف القضية المتهم فيها "عائشة" باسم "قضية الحقوقيين"؛ حيث تقول تسريبات إن السبب الحقيقي وراء اعتقالها وآخرين هو التواصل مع جهات حقوقية حول أوضاع المعتقلين في مصر.

 

المصدر | الخليج الجديد