السبت 23 نوفمبر 2019 06:52 م

اتهمت والدة المُعتقلة المصرية "عائشة خيرت الشاطر" السلطات بعرقلة قرار القضاء بعلاجها على نفقة أسرتها والسماح بزيارتها، نافية أن يكون مرضها لأسباب وراثية.

وقالت "عزة توفيق" والدة "عائشة"، في منشور على حسابها في "فيسبوك"، إنها لا تعلم من أين جاء الإعلامي أحمد موسى بحديثه عن مرض وراثي تعاني منه عائشة في سجنها، مضيفة: "الحمد لله ليس لدينا مرض وراثي كما يقول".

وأكدت أن "عائشة" كانت تتمتع بصحة جيدة إلى أن دخلت السجن، مضيفة: "الحمد لله كم كبير جدا يعرفها عن قرب".

وتابعت: "ما أصابها وما علمته أخيرا بقدر الله من هنا وهناك عن تشخيص لحالتها، وتأكدت أن ما أصابها من مشكلة في النخاع له عدة احتمالات، وتسبب في تكسير لخلايا الدم".

ومضت بالقول: "من أقوى الاحتمالات أن ما حدث بسبب وجودها في زنزانة ضيقة جدا كانت بها بودرة لقتل الصراصير، كانت حبيبتي تضع رأسها، بل جسمها كله وأنفها تستنشق البودرة التي ليس لها رائحة محسوسة، وكذلك (إيزالو) القاتل للناموس".

وأضافت: "كانت تضع هذه الأشياء خوفا من الحشرات في زنزانتها الضيقة جدا، التي لا تسع إلا فرشتها الأرضية التي تنام عليها، والجردل بجوارها، الذي تستعمله مرغمة في حالة عدم السماح لها بالحمام، ناهينا عن باقي الروائح من مياه مجاري تنشع على الجدران ومن أرضية الغرفة".

وأوضحت أنها اتخذت بضع إجراءات لمعالجة ابنتها وافق القضاء عليها، فقالت: "لما عرفت ذلك نقل طلبي المحامون إلى القاضي بأن تعالج على نفقة أسرتها، وكانت الجلسة يوم الخميس، ووافق القاضي على ذلك، بل ووافق على زيارتنا لها".

وأردفت: "عائشة جاءت إلى المحكمة في عربة إسعاف، وتدخل الأمن، ومنعنا من الزيارة، وطردونا ليس من قاعة المحكمة التي لم ندخلها، وظللنا في الشارع أمامها منتظرين قرار القاضي".

وتابعت: "طردونا بعيدا جدا عن باب المحكمة، وأحضروا قوات أمن مركزي لتحول بيننا وبين باب خروج عربة الإسعاف؛ كي لا نخطف نظرة لها تطمئن قلوبنا".

وأضافت: "بناء على موافقة القاضي، ذهبت مسرعة يوم السبت للسجن، لمقابلة المسؤول عن طريق طلب كتبته للمأمور بالسماح بالتنسيق بيننا لإخراج عائشة من الأزمة الصحية الخطيرة، وطلبت متابعة تحاليلها وجرعات الدواء لخطورة الحالة".

وأردفت: "كان معي دواء أخبرت عائشة المحامين في الجلسة أنه غال، وهو علاج لحالتها، وللأسف بعد انتظار من الساعة 9 ص إلى الساعة الرابعة والنصف قابلت السيد المأمور، واعتذر لي بأنه لا يوجد تعليمات، ولا يستطيع أخذ الدواء، وطلب مني المرور عليه بعد ثلاثة أو أربعة أيام لأخذ الموافقة".

وأكملت: "انتظرت الأيام، وذهبت مسرعة للقناطر؛ أملا في الموافقة، وبعد الانتظار إلى ما قبل العصر لم يرد علي، وأرجع لي الطلب، وقال (أحضري تأشيرة من النيابة)، وكنت طلبت من النيابة عن طريق المحامين إرسال إذن القاضي، وللأسف وجدنا النيابة والمحامي العام يقولون أرسلنا للسجن لإرسال حالتها".

وقالت: "لم أجد أي حل حتى الآن لأطمئن على ابنتي، ومحاولة معرفة تطور الأمر بعد أكثر من أسبوعين، ولا الوصول إلى آخر نتائج تفاعل النخاع وأعداد الصفائح وأعداد الكريات الحمراء والبيضاء".

وختمت بالقول: "حقنا نتابع حالتها، حقنا نعرف ونناقش طبيبها المعالج، حقنا نختار طبيبها المعالج، حقنا أن يخطرونا بما يفعل معها من نقل دم أو صفائح أو بذل نخاع أو أي شيء، حقها ألا تكون وحيدة في مرضها معزولة بحجة نقص المناعة".

 

المصدر | الخليج الجديد