الجمعة 8 نوفمبر 2019 03:56 م

بحث وزير الدفاع المصري "محمد زكي"، مع نظيريه اليوناني "نيكولاوس بانايوتو بولوس"، والقبرصي "سافاس أنجيليدس"، أعمال التنقيب التركية في البحر الأبيض المتوسط.

جاء ذلك في بيان نشره المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية، عقيد أركان حرب "تامر الرفاعي"، الجمعة، على صفحته الرسمية في فيسبوك.

ووفق البيان "أدان الوزراء أعمال التنقيب التركية غير القانونية فى المنطقة الإقتصادية الخالصة لقبرص، داعين للوقف الفورى لهذة العمليات غير القانونية".

وأضاف أن الوزراء الثلاثة أكدوا على "الحاجة إلى احترام الحقوق السيادية لجمهورية قبرص فى مياهها الإقليمية وفقاً للقانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة لقانون البحار".

وتنفذ تركيا، منذ مايو/أيار الماضي، أعمال التنقيب عن الغاز، "بإذن" من جمهورية شمال قبرص التركية، في مياه بالبحر الأبيض المتوسط، والتي تقول جمهورية قبرص اليونانية إنها تعتبر جزءا من المنطقة الاقتصادية الخالصة لها والمعترف بها دوليا.

ولفت الوزراء الثلاثة -بحسب البيان- إلى أن دولهم قد "دخلت حقبة جديدة من التعاون الجيوستراتيجي، بناء على إمكانيات كل منها"، مضيفين أنهم وافقوا على "عقد الاجتماع الثلاثي القادم لوزراء الدفاع في قبرص عام 2020".

وذكر البيان أن "الوزراء الثلاثة شهدوا المرحلة الرئيسية للتدريب المشترك البحري الجوي، والذي نفذته عناصر من القوات البحرية والبرية والقوات الخاصة لكل من مصر واليونان وقبرص، واستمر لعدة أيام بمسرح عمليات البحر المتوسط غرب جزيرة كريت باليونان".
 

وكانت مصر قد وجهت تحذيرا جديدا إلى تركيا من تداعيات استمرارها في أعمال التنقيب عن الطاقة قرب سواحل قبرص، مشددة على أن أي إجراءات أحادية في هذا السياق تهدد أمن واستقرار منطقة شرق المتوسط.

 

وأكدت تركيا مؤخرا مواصلة سفنها الثلاث، وهي "ياووز" و"فاتح" و"بربروس"، أعمال التنقيب قرب سواحل جزيرة قبرص، مفيدة بأن السفينة الرابعة "أوروج ريس" ستصل قريبا إلى المنطقة.

وتعاني جزيرة قبرص منذ العام 1974، من انقسامها لشطرين، وهما جمهورية شمال قبرص التي تقطنها أغلبية تركية، وجمهورية قبرص المعترف بها دوليا والتي تقطنها أغلبية يونانية.

المصدر | الخليج الجديد