السبت 9 نوفمبر 2019 08:13 م

علّق مصدر من مكتب المرجع الشيعي في العراق "علي السيستاني"، السبت، على أنباء مشاركة نجل الزعيم البارز في اجتماع لإنهاء الاحتجاجات الشعبية بأي شكل.

ونفى مصدر مسؤول في مكتب "السيستاني"، في حديث لقناة "روسيا اليوم"، تلك الأنباء، وقال إن "موقف المرجعية الدينية تجاه الاحتجاجات الشعبية والتعامل معها والاستجابة لمطالب المحتجين هو ما أعلنت عنه بوضوح في خطب الجمعة، وقد أبلغته لجميع من اتصلوا بها بهذا الشأن. وكل ما ينسب إليها خلاف ذلك فهو لغرض الاستغلال السياسي من بعض الجهات والأطراف ولا أساس له من الصحة".

وفيما يتعلق بما لوحظ مؤخرا من حمل صور "السيستاني" من قبل بعض العناصر الأمنية ورفعها في بعض الأماكن العامة قال المصدر: "إن السيستاني لا يرضى بذلك كما سبق توضيحه أكثر من مرة. فيرجى من محبيه الكف عن ذلك".

وكان "السيستاني"، حمّل خلال خطبة الجمعة الماضية، قوات الأمن العراقية مسؤولية أي تصعيد للعنف خلال التظاهرات، مطالبا بتجنب استخدام القوة المفرطة لإخمادها، والاستجابة لمطالب المحتجين في أسرع وقت.

وجاء رد المصدر الذي لم يُذكر اسمه، بعد كشف وكالة الأنباء الفرنسية، عن مصادر مطلعة، التوصل إلى اتفاق يرمي إلى الإبقاء على الحكومة الحالية برئاسة "عادل عبدالمهدي"، حتى وإن اضطر الأمر إلى استخدام القوة لإنهاء الاحتجاجات.

وقالت إن الاتفاق بين الأطراف المعنية بما فيهم "سائرون" التي يقودها زعيم التيار الصدري "مقتدى الصدر"، و"الحكمة" التي يتزعمها "عمار الحكيم"، جاء بعد لقاء الجنرال "سليماني" بـ"الصدر" و"محمد رضا السيسياتي" (نجل المرجع الشيعي).

وتلا تلك الأنباء، تصاعد لافت في قمع قوات الأمن للمظاهرات والاعتصامات الشعبية المطالبة بـ"إسقاط النظام" في بغداد ومحافظات جنوبية أخرى، السبت، ما تسبب بمقتل وإصابة العشرات.

يذكر أن عدد ضحايا قمع المظاهرات العراقية من قبل القوات الأمنية، اقترب من 300 قتيل بالإضافة إلى نحو 13 ألفا من المصابين.

المصدر | الخليج الجديد