الاثنين 11 نوفمبر 2019 04:29 م

أثار مجسّم للكعبة المشرّفة أقامته بلدية تونس بمناسبة ذكرى المولد النبوي جدلا كبيرا في البلاد، ففيما رحب به البعض باعتباره طريقة لتعليم الأطفال دينهم، استنكره آخرون مطالبين بالحفاظ على "مدنية الدولة".

ونشرت صفحة بلدية تونس صورا لمجسم للكعبة المشرفة أقامته في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة التونسية، في إطار احتفالية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، والذي تزامن مع عيد الشجرة.

وعبر صفحتها الشخصية على "فيسبوك" تساءلت الباحثة "رجاء بن سلامة": "ما علاقة هذا المشهد بالبيئة وبعيد الشّجرة؟ ما علاقة هذا بمدرسة المواطنة؟ وهل الكعبة يجلس الناس حولها على الأرض؟ يحلمون بمدارس طالبان أم ماذا؟ ومدنيّة الدّولة؟ وحياد الإدارة؟".

تدوينة "رجاء"، دفعت الباحث "رضوان المصمودي" (القيادي في حركة النهضة) للرد عليها بالقول: "يعلّمونهم دينهم. هل يُعتبر هذا عيبا وفضيحة كبرى؟".

ودوّنت الباحثة "فتحية السعيدي": "بلدية الكرم تحدث صندوقا للزكاة وبلدية تونس تستعمل الأطفال في موقف هجين لا علاقة له بالتربية على بيئة سليمة لا من بعيد أو قريب. بل هو موقف قد اتجه إلى تدجين الطفولة باختصار شديد. الصراع حول النموذج المجتمعي صراع متواصل مع فارق، هم ينفذون مشروعهم الماضوي ونحن نتفرج وفي أحسن الحالات نصرخ".

فيما خاطب الشيخ "خميّس الماجري" منتقدي فكرة المجسم بقوله: "يحاربون النقاب واللحى ومدارس القرآن ويغلقون المساجد إثر كل صلاة وأحلوا الخمور والزنا والربا، وأقاموا الدنيا احتفالا بالمولد!".

 

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات