تستعد الحكومة المصرية، لطرح مبنى مجمع التحرير الضخم، وسط القاهرة، للاستثمار، ضمن خطة الصندوق السيادي المصري "ثراء" لاستغلال أصول الدولة. 

وقال رئيس الصندوق "أيمن سليمان"، إن هناك مباحثات مع مستثمرين يرغبون في إعادة إدارة المبنى بشكل حضاري بعد إخلائه إداريا واستغلال موقعه الاستراتيجي.

وأضاف، خلال مائدة مستديرة للرئيس التنفيذي، أمس الثلاثاء، أنه سيتم طرح العديد من الفرص الاستثمارية في مجال تطوير المناطق الأثرية أو المباني القديمة، ومن ضمنها بعض المباني الخاصة بالأجهزة الإدارية التي سيتم نقلها للعاصمة الإدارية الجديدة، بحسب صحف مصرية.

ويخطط "ثراء" للتركيز على عدة مناطق أثرية، على أن يتم إنشاء شركة متخصصة لكل مشروع تتولى مهام الإدارة وفقاً لنظام المشاركة، مع إمكانية طرح تلك الشركات في البورصة لاحقا.

ووفق "سليمان"، فإن الصندوق السيادي حصر ما يقرب من 30 موقعا لإعادة استغلاله. 

ويختص الصندوق السيادى المصرى، بإدارة الأصول المملوكة للدولة التي سيتم نقل تبيعتها إليه، ويبلغ رأسماله المرخص به 200 مليار جنيه، والمصدر 5 مليارات جنيه.

ويقع مجمع التحرير، وسط الميدان الأشهر في مصر، الذي شهد أحداث ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، التي أطاحت بنظام حكم الرئيس "حسني مبارك"، وصار أيقونة للاحتجاجات في البلاد.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات