الأربعاء 13 نوفمبر 2019 07:53 ص

أصدرت الرئاسة اللبنانية بيانا حاولت فيه تفسير التصريح الذي أطلقه الرئيس "ميشال عون"، الثلاثاء، ودعا فيه المحتجين إلى الهجرة.

وقال المكتب الرئاسي لـ"عون" إنه دعا المحتجين إلى الهجرة إذا لم يجدوا شريفا (آدمي) بينهم للحوار مع السلطة.

وأضاف أن "وسائل إعلامية ووسائل تواصل اجتماعي توزع كلاما محرفا من حديث رئيس الجمهورية العماد ميشال عون حول الفقرة المتعلقة بوجود قائد للحراك الشعبي ورد فيها: (إذا مش عاجبهم ولا حدا آدمي بالسلطة يروحوا يهاجروا)، والصحيح أن الرئيس عون قال إنه إذا لم يكن هناك (أوادم) من الحراك للمشاركة في الحوار، فليهاجروا لأنهم بهذه الحالة لن يصلوا إلى السلطة".

وكان الرئيس اللبناني، قال إن الثقة مفقودة بين الشعب والحكومة، مضيفا أن ذلك يستدعي حكومة جديدة.

وأكد "عون" أنه طالب بالحوار مع المحتجين لتجاوز الأزمة، مشددا على أن الحوار ما زال مطلوبا ولا بد منه، لافتا إلى أنه وجه نداء للمتظاهرين 3 مرات لتوحيد الساحات وللعمل من أجل الإصلاحات، لكنه لم يجد تجاوبا.

وأضاف: "الآن مرحلة بناء الدولة والاقتصاد ولم يكن هناك تجاوب معي من مجمل الشعب اللبناني".

وعمت تظاهرات غاضبة مناطق عدة في لبنان ليل الثلاثاء إثر تصريحات "عون"، والتي أثارت امتعاض المتظاهرين الذين قطعوا طرقاً رئيسية في البلاد بالإطارات المشتعلة.

وتصاعدت الأحداث في لبنان، خلال الساعات الماضية، بعد مقتل مواطن، ليل الثلاثاء – الأربعاء، في بيروت برصاص أحد جنود الجيش، الذي أطلق النار على متظاهرين أثناء قطعهم طريقاً رئيسياً، في محاولة لتفريقهم، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام (رسمية).

ويعد هذا القتيل الثاني الذي يسقط منذ بدء الاحتجاجات، بعد مقتل متظاهر شاب على طريق المطار عند انطلاق الحراك، في ضاحية بيروت الجنوبية، عند تصديه لشخص حاول استغلال قطع الطريق ونقل مسافرين على دراجته النارية مقابل مبلغ مالي.

ويشهد لبنان تظاهرات غير مسبوقة منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، شارك فيها مئات آلالاف المطالبين برحيل الطبقة السياسية مجتمعة.

ويشكو هؤلاء من الفساد المستشري وسوء الخدمات العامة وترهل البنى التحتية وفشل الحكومات المتعاقبة في حل الأزمات الاقتصادية.

ولا تشارك الأحزاب بصورة رسمية في هذه التحركات التي بدت عابرة للطوائف والمناطق على خلفية مطالب معيشية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات