الأربعاء 13 نوفمبر 2019 10:59 ص

استشهد 22 فلسطينيا، بينهم سيدة، وأصيب العشرات، منذ فجر الثلاثاء، جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وفق ما أفادت وزارة الصحة.

ومنذ صباح الأربعاء، كثف جيش الاحتلال من غاراته الجوية على القطاع، موقعا 12 شهداء، ومسببا إصابات، بعد أن أوقع 10 شهداء، الثلاثاء.

واستشهد 4 فلسطينيين جراء استهداف إسرائيلي لمجموعة من المواطنين خلف مدرسة دار الأرقم بحي التفاح، شرقي غزة، بينما ارتقى شهيدان بعد استهداف طائرات الاحتلال دراجة نارية في حي الشجاعية شرقي القطاع أيضا.

من جانبها، نعت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" أحد قيادييها، ويدعى "خالد معوض فراج" (38 عاما)، قائلة إنه استشهد في قصف للاحتلال بمنطقة المغراقة وسط القطاع، الأربعاء، وعنصر آخر يدعى "علاء جبر اشتيوي" (32 عاما) ارتقى بقصف للاحتلال في حي الزيتون.

واستشهد أيضا الشاب "إسلام عياد"، إمام مسجد علي بن أبي طالب بالقطاع، مع والده وشقيقه، في قصف إسرائيلي بحي الزيتون.

وفي استهدافات متفرقة، شن الاحتلال غارة على قارب بحري بشاطئ بحر منطقة الشيخ عجلين، غربي غزة، وشنت طائرات الاحتلال غارة على أرض زراعية، شرق حي الزيتون، بينما نفذت استهدافات أخرى ضد مواقع ونقاط رصد للمقاومة الفلسطينية.

بدورها، واصلت المقاومة الفلسطينية إمطار مستوطنات غلاف غزة ومدن الداخل المحتل بعشرات الصواريخ، فيما حاول نظام القبة الحديدة الإسرائيلي التصدي لها، وسط حالة فزع بين المستوطنين، لاسيما أن العديد من الصواريخ تجاوزت النظام الدفاعي الإسرائيلي وسقطت، مسببة خسائر مادية وإصابات بين 46 مستوطنا.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد عطلت المدارس وحركة القطارات، وأغلقت عدة طرق رئيسية محاذية للقطاع.

واعترف متحدث باسم جيش الاحتلال بأن المقاومة الفلسطينية أطلقت حوالي 220 صاروخا من القطاع، منذ بدء التصعيد، زاعما اعتراض 90% منها.

واستشهد، أمس الثلاثاء، 10 فلسطينيين من جراء غارات إسرائيلية، بينهم "بهاء أبوالعطا"، القيادي بسرايا القدس، الجناح المسلح لحركة "الجهاد الإسلامي"، وزوجته.

واندلعت المواجهة الحالية إثر اغتيال (إسرائيل)، فجر الثلاثاء، "بهاء أبوالعطا"، القيادي في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، في غارة شنتها على منزل، شرقي مدينة غزة.

كما أعلنت حركة الجهاد أن (إسرائيل) شنت غارة على منزل القيادي بالحركة "أكرم العجوري"، في العاصمة السورية دمشق، وهو ما أسفر عن استشهاد شخصين، بينهما نجله؛ وهو ما لم تعلق عليه (إسرائيل) حتى الآن.

وتوعدت الحركة، الاحتلال برد مزلزل، وشددت على أن الساعات القادمة ستضيف عنواناً جديداً إلى "سجل هزائم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو"، وتعهدت بأنها لن تسمح بإعادة سياسة الاغتيالات.

واعتبرت غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية أن الاحتلال الإسرائيلي تجاوز كل الخطوط الحمراء.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات