السبت 16 نوفمبر 2019 10:17 ص

تكبدت قوات نظام "بشار الأسد" ومليشيات "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) خسائر بشرية خلال اشتباكات ومعارك تجددت في محاور قرى أبو خزرة وحرية والجرن غرب مدينة تل أبيض.

وتجددت تلك الاشتباكات عندما تصدت فصائل الجيش الوطني السوري، المدعوم من تركيا، لمحاولة تقدم من "قسد" مدعومة بقوات نظام الأسد على مواقعها بمحيط بلدة تل تمر بريف الحسكة.

كانت قوات النظام السوري تشارك إلى جانب "قسد"، وهو ما أوقع خسائر بشرية في صفوفها.

وهاجم "الجيش الوطني" مواقع "قسد"، بدعم مدفعي وصاروخي من الجيش التركي، وتزامن الهجوم أيضا مع قصف مكثف من الجيش التركي على مواقع "قسد" في قريتي بيرتمح وسعدة.

وذكرت مصادر إعلامية محلية من الحسكة أن 5 من عناصر قوات "قسد" قتلوا، خلال محاولتهم التقدم إلى مواقع الجيش الوطني بقرية القاسمية شمال بلدة تل تمر، مشيرة إلى أن الأخير تمكن من صد محاولة التقدم إلى مواقعهم.

وقالت مصادر إن اشتباكات عنيفة تجددت بين الطرفين الليلة الماضية في محور أبو راسين وقريتي داودية وعريشة بناحية تل تمر بريف الحسكة المجاور للرقة، وذلك إثر هجوم من "قسد" على محاور تقدم إليها "الجيش الوطني" في وقت سابق.

وأكدت المصادر وقوع خسائر بشرية فادحة في صفوف "قسد"، مشيرة إلى مقتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام السوري في محور تل تمر، حسب ما نقله "العربي الجديد".

ولم تتمكن "قسد" من إحراز تقدم في المحور القريب من الطريق الدولية "الحسكة-حلب".

من جانبها، أصدرت "قسد" بيانا، الجمعة، قالت فيه إن عددا (لم تحدده) من مقاتلي "المجلس العسكري السرياني" التابع لها قتلوا وجرحوا خلال المواجهات مع "الجيش الوطني" في محور تل تمر وأبو راسين.

ووفق البيان ذاته، أسفرت الاشتباكات عن مقتل عنصرين من قوات النظام، وجرح 3 آخرون على الأقل في قربة مناخ بناحية تل تمر إثر المواجهات مع "الجيش الوطني".

وتنتشر بمحيط بلدة تل تمر الاستراتيجية وعلى أطرافها قوات "قسد" التي تقودها الوحدات الكردية وقوات النظام، ويخوض الطرفان اشتباكات ضد الجيش الوطني المتحالف مع تركيا في إطار عملية "نبع السلام"؛ حيث تحاول "قسد" وقوات النظام منع "الجيش الوطني" من التقدم والتمركز على الطريق الدولي في المنطقة التي تعتبر عقدة الطرق الرئيسية بين الحسكة والرقة وحلب.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات