الخميس 21 نوفمبر 2019 01:15 ص

اعتبرت الأمم المتحدة، الأربعاء أن الأوضاع في جميع أنحاء سوريا باتت مأساوية بشكل يستدعي تحركا دوليا عاجلا، لاسيما على الصعيد الإنساني.

وأوضح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة "استيفان دوجريك" في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، أن أكثر من 11 مليون سوري وأكثر من 6 ملايين نازح بحاجة إلى المساعدة.

وقال المتحدث: "نشعر بقلق خاص بشأن سلامة وحماية حوالي 3 ملايين شخص في إدلب والمناطق المحيطة بها شمال غربي البلاد، بما في ذلك حوالي 1.6 مليون شخص من النازحين داخلياً".

وأضاف قائلا: "منذ نهاية أكتوبر/تشرين أول الماضي، أثرت زيادة الغارات الجوية والقصف على عشرات التجمعات السكانية في محافظات إدلب وحماة وحلب واللاذقية".

وتابع: "إضافة إلى ذلك، تم الإبلاغ عن زيادة في الهجمات بالأجهزة المتفجرة المرتجلة في محافظتي إدلب وحلب".

وأوضح أنه "منذ أن بدأت الأعمال القتالية أواخر أبريل/نيسان الماضي، تحقق مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان من أكثر من ألف ضحية مدنية نتيجة للأعمال العدائية، مئات منهم من الأطفال".

وزاد: "تواصل الأمم المتحدة تذكير جميع الأطراف بالتزامها بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما يتماشى مع القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان".

وأكد أن "المستشفيات والمرافق الطبية وكذلك الطواقم الطبية يتمتعون جميعهم بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني".

وتؤوي إدلب مع أجزاء من محافظات مجاورة نحو 3 ملايين نسمة، نصفهم نازحون من مناطق أخرى.

ونهاية أبريل/نيسان، بدأت قوات النظام السوري بدعم روسي عملية عسكرية سيطرت خلالها على مناطق عدة في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي المجاور، قبل أن يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار برعاية روسية - تركية في نهاية أغسطس/آب.

ورغم وقف إطلاق النار، تتعرض المنطقة بين الحين والآخر لغارات سورية وأخرى روسية، تكثفت وتيرتها مؤخراً، وتسببت بمقتل 110 مدنيين منذ نهاية أغسطس/آب.

ودفع الهجوم الذي استمر 4 أشهر 400 ألف شخص إلى النزوح، كما ألحق الضرر بعشرات المنشآت الصحية والتعليمية، وأودى بنحو ألف مدني، وفق المرصد.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول