الخميس 21 نوفمبر 2019 07:01 ص

تتجه (إسرائيل) بقوة، نحو إجراء ثالث انتخابات في أقل من عام، بعد فشل زعيم حزب "أزرق أبيض" المكلف بتشكيل الحكومة "بيني جانتس"، المنافس الرئيسي لرئيس الوزراء المنتهية ولايته "بنيامين نتنياهو"، في تشكيلها.

ودفع إعلان "جانتس"، أنه لن يفي بمهلة استمرت 28 يوما، انتهت منتصف ليل الأربعاء، (إسرائيل) إلى طريق مسدود، في وقت تتصاعد فيه المخاوف الأمنية والاقتصادية.

وكان لدى "نتنياهو"، الذي يحتمل أن توجه له تهما تتعلق بالفساد، ذات المدة، لتشكيل ائتلاف حكومي، لكنه فشل أيضا.

وانتهت انتخابات سبتمبر/أيلول الماضي، بحصول التحالف الوسطي "أزرق أبيض" على 33 مقعدا، مقابل 32 مقعدا لحزب الليكود اليميني، وهو ما أدخل البلاد في حالة جمود سياسي مع فشل أي من الحزبين في الحصول على أغلبية مطلقة.

وأجرى الخصمان، محادثات بشأن تشكيل حكومة وحدة مع حزب "إسرائيل بيتنا" القومي الذي يتزعمه "أفيجدور ليبرمان".

وكرر "ليبرمان" معارضته لحكومة يقودها "ليكود" تضم أحزابا يهودية متشددة، يعارض تأثيرها الديني على الحياة في (إسرائيل)، أو لإدارة برئاسة "أزرق أبيض" تعتمد على دعم الأحزاب العربية التي وصفها بأنها "طابور خامس".

وبالنسبة لـ"نتنياهو"، فإن عدم فوزه بولاية خامسة في رئاسة الوزراء، أو تولي المنصب بالتناوب مع "جانتس" في إطار ائتلاف مقترح، ربما يزيد موقفه ضعفا في ظل احتمالات توجيه اتهامات فساد له.

ومن المقرر أن تبدأ الخميس، فترة مدتها 21 يوما يمكن لأعضاء الكنيست فيها ترشيح أي عضو لمحاولة تشكيل ائتلاف، بعد موافقة 61 على الأقل من الأعضاء البالغ عددهم 120 وتفويض رسمي من الرئيس "ريئوفين ريفلين".

وفي حال لم يفلح أي من أعضاء الكنيست في إنجاز المهمة خلال الـ21 يوما، يتم حل الكنيست، والتوجه إلى انتخابات جديدة ثالثة.

ويتوقع المراقبون، أن تكون الانتخابات الجديدة، في أبريل/نيسان المقبل.

وتواجه (إسرائيل) أزمة سياسية منذ عام تقريبًا، بعد أن استقال "ليبرمان" من منصبه كوزير للدفاع؛ ما تسبب بانهيار حكومة "نتنياهو"، وإجراء انتخابات مرتين واحدة في أبريل/نيسان، والثانية في سبتمبر/أيلول الماضيين.

المصدر | الخليج الجديد