الجمعة 22 نوفمبر 2019 05:03 م

وجه الرئيس الأمريكي؛ "دونالد ترامب"، الجمعة، الشكر لأمير قطر؛ الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني"، للدور الذي لعبته الدوحة في إطلاق سراح رهينتين كانا محتجزين منذ 3 سنوات في أفغانستان، وهما الأمريكي "كيفين كينج"، والأسترالي  "تيموثي ويكس".

جاء ذلك في مكالمة هاتفية تلقاها أمير قطر من نظيره الأمريكي، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء القطرية.

وأضافت الوكالة أنه جرى أيضا، خلال الاتصال، "استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، إضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية".

 

 

وقال نائب المتحدث باسم البيت الأبيض، "جود ديري"، في بيان، إن "ترامب" أعرب خلال الاتصال الهاتفي عن "التقدير العميق لمساعدة قطر" في إطلاق سراح الرهينتين الأمريكي والأسترالي، اللذين كانت تحتجزهما حركة "طالبان".

وكانت الخارجية القطرية قد أصدرت بيانا، الخميس، قالت فيه إن قطر "قامت، بالإضافة إلى جهودها المكثفة كوسيط في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وطالبان، بلعب دور فعال في تسهيل إطلاق سراح المحتجزين، وضمان استمرارية التعاون بين جميع الأطراف المعنية".

وشكرت قطر جميع الأطراف المعنية على تعاونها المستمر لإطلاق سراح المحتجزين، وهنأت عائلات المحتجزين الأمريكي والأسترالي على عودتهما الآمنة.

كما جدد البيان التزام دولة قطر بتحقيق سلام دائم في أفغانستان عن طريق جهود الوساطة المستمرة.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز"، أفادت، في وقت سابق، نقلا عن مسؤول أمريكي كبير، أن حركة "طالبان" أطلقت سراح رهينتين، في مقابل إطلاق سراح ثلاثة مسلحين.

والمسلحون الثلاثة هم، "أنس حقاني"، الذي اعتقل في 2014، وهو شقيق نائب زعيم طالبان وزعيم شبكة "حقاني" المرتبطة بـ"طالبان"، أما السجينان الآخران هما "حاج ملي خان" الذي يعتقد أنه عم قائد حركة "حقاني"، "سراج الدين حقاني"، و"عبدالرشيد" الذي يقال إنّه شقيق "محمد نابي عمري" عضو المكتب السياسيّ لـ"طالبان" في قطر.

وكان قد جرى اعتقال الثلاثة في عام 2014، في حين أسرت "طالبان" الرهينتين في 2016.

وسبق أن أعلن الرئيس الأفغاني "أشرف غني"، في 12 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، الإفراج عن 3 من قيادات "طالبان" في إطار صفقة تبادل مشروطة بتحرير الحركة لرهينين اثنين كانا يعملان بالجامعة الأمريكية في أفغانستان.

واحتفى "ترامب" بخطوة إطلاق سراح الرهينتين، وأعرب عن أمله في أن تترتب عليها خطوات سلام أخرى، من قبيل وقف إطلاق النار.

وتقود قطر، منذ سنوات، ملف وساطة فاعل بين حركة "طالبان" والولايات المتحدة، أسفر عن محادثات سلام بين الجانبين، استضافت قطر معظمها.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات