الأحد 24 نوفمبر 2019 07:45 ص

اقترح قاض بالمحكمة الوطنية العليا في مدريد البدء في تحريك دعوى جنائية ضد وزير الدفاع السوري الأسبق "رفعت الأسد"، وكذلك ضد 13 شخصية أخرى من أفراد عائلته المقربين، على خلفية التحقيقات حول قيامهم بغسل أموال تصل قيمتها إلى أكثر من 600 مليون يورو.

ويواجه  "رفعت الأسد" (82 عاما) الذي تفيد تقارير إعلامية بأنه يعيش متنقلا بين فرنسا وبريطانيا و8 من أولاده واثنين من زوجاته، اتهامات بغسيل الأموال والانتماء إلى منظمة إجرامية.

وتمتلك المجموعة التي يقودها "رفعت الأسد" أموالا عامة مختلسة من سوريا في المقام الأول، كما تمتلك 507 عقارات في إسبانيا تبلغ قيمتها الكلية 695 مليون يورو.

وقال القضاء الإسباني في بيان، الجمعة، إن المجموعة تعمل منذ الثمانينيات بصفة رئيسية داخل  مقاطعة ملقا جنوبي إسبانيا.

وأضاف البيان أن هذه المجموعة مارست أعمالا مشابهة بمساعدة شركات وهمية على مدار أعوام في دول أوروبية أخرى، مشيرا إلى أن "رفعت الأسد" يمتلك في بريطانيا ضمن ما يمتلك هناك مثلا أكبر عقار في المملكة المتحدة باستثناء قصر باكنغهام.

وذكر البيان أن "رفعت الأسد" أو المجموعة الأسرية التي يقودها تمتلك طائرة من طراز بوينج 727 والعديد من السيارات الفارهة والمدرعة بالإضافة إلى 3 سفن.

ولم يمرر قاضي التحقيقات "خوسيه دي لا ماتا" وفقا للبيانات الرسمية تبرير أسرة "الأسد" لهذه الممتلكات بأنها جاءت من هدايا وتبرعات من السعودية قائلا إن "هذا الأمر لا يوافق الحقيقة بعد التحقيقات التي أجريت في دوائر التحقيق الإسبانية".

وذكر القضاء الإسباني أن هناك قضية أخرى تنظر في فرنسا حاليا ضد "رفعت الأسد"، كما يتم التحقيق في اتهامات له في سويسرا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مشيرا إلى أن هناك تعاونا وثيقا بين بلاده وبين سلطات هذه البلاد وبلاد أخرى أيضا في هذه التحقيقات.

يشار إلى أن "رفعت الأسد" غادر سوريا عام 1984 بعد محاولة انقلاب قام بها ضد أخيه "حافظ الأسد"، الذي حكم سوريا نحو 30 عاما.

وعمل "رفعت الأسد" مدة طويلة ضمن القيادة السورية، حيث كان قائدا لقوات النخبة السورية واتهم بالمسؤولية عن أعمال وحشية، إلا أنه رفض تحمل مسؤوليتها فيما بعد.

المصدر | الخليج الجديد + د ب أ