الأحد 1 ديسمبر 2019 08:18 م

قال نائب وزير الخارجية الكويتي "خالد الجار الله" إن هناك مؤشرات للتهدئة حول الملف الإيراني بعد الأشهر الماضية التي شهدت تصعيدا كبيرا، وإن جهود العمانيين مقدرة في هذا الشأن.

وحول القمة الخليجية، قال "الجار الله" إن الكويت "تنظر للقمة الخليجية المرتقبة بكثير من التفاؤل والأمل في أن تحقق ما يتطلع إليه أبناء الخليج من أمن واستقرار وتطور في مسيرة مجلس التعاون"، معربا عن أمله في أن تكون قمة الرياض "هي طريق لعودة القمم الخليجية كما كانت".

وأضاف "الجار الله" في تصريح للصحفيين عقب مشاركته حفل سفارة رومانيا بعيدها الوطني، الأحد، أن الأمور تسير في اتجاهها الصحيح، لافتا إلى أن هناك مؤشرات إيجابية لطي صفحة الخلاف بين الأشقاء.

وأكد أن اجتماع أبناء الخليج العربي في بطولة "خليجي24" في الدوحة، بالإضافة الى تحديد موعد للقمة وللاجتماع الوزاري "هو حتما مؤشر إيجابي".

وفي وقت سابق الأحد، قال رئيس الوزراء الكويتي، الشيخ "صباح خالد الصباح"، إن القمة الخليجية المقبلة، ستعقد بالعاصمة السعودية الرياض، في 10 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وسبق أن ذكر وزير الخارجية البحرين الشيخ "خالد بن أحمد آل خليفة"، الأسبوع الماضي، احتضان السعودية للقمة الخليجية المرتقبة، وذلك للعام الثاني على التوالي، بدلا من الإمارات.

وستكون هذه هي المرة الأولى، التي تنعقد فيها قمة خليجية بالسعودية، للعام الثاني على التوالي، منذ تأسيس مجلس التعاون.

وعرفت الأسابيع القليلة الماضية، رواجاً لتقارير تتحدث عن انفراجة قريبة بالأزمة الخليجية، قد تحصل خلال القمة المقبلة، بعد فرض حصار شامل على قطر من قِبل السعودية والإمارات والبحرين بالإضافة إلى مصر، منذ منتصف 2017، بدعوى دعم الدوحة الإرهاب، وهو ما نفته الأخيرة بشدة، معتبرةً أنها محاولة للسيطرة على قرارها السيادي.

وعزز تلك الأنباء موافقة الاتحادات الكروية للسعودية والإمارات والبحرين، على المشاركة في بطولة كأس الخليج "خليجي-24"، التي تحتضنها قطر حاليا، بعد رفضهم المشاركة سابقاً.

المصدر | الخليج الجديد + د ب أ