الجمعة 6 ديسمبر 2019 05:56 ص

أكد رئيس الحكومة السودانية الانتقالية، "عبدالله حمدوك" وجود "تقدم" باتجاه شطب السودان من اللائحة الأمريكية للدول الداعمة للارهاب.

وفي ختام زيارة تاريخية لواشنطن، مساء الخميس، قال "حمدوك"، بمؤتمر نظمه مركز أبحاث المجلس الأطلسي: "الجزء الكبير كان بالطبع مسألة سحب السودان من لائحة الدول الداعمة للإرهاب".

وأضاف: "هذه القضية تعوق كثيرا من العمليات، لكنّ المحادثات التي بدأت خلال الأشهر الأخيرة مع الأمريكيين تتقدم في شكل جيد جدا"، وتابع "نحن نصل إلى تفاهم أفضل لهذا الملف بكل مرة نتحدث فيها معا".

ولا تزال واشنطن تصنف السودان دولة راعية للإرهاب، وهو ما تقول الحكومة الجديدة إنه يعوق الاستثمار الأجنبي.

ورغم تعاطفهم مع مطالب السودان، لكن مسؤولين أمريكيين يقولون إن إزالة ذلك التصنيف عملية قانونية تستغرق وقتا.

وأعلنت الولايات المتحدة، الأربعاء الماضي، أنها ستعين سفيرا في السودان للمرة الأولى منذ 23 عاما، وذلك خلال زيارة "حمدوك" لواشنطن.

وأشادت الولايات المتحدة بالخطوات التي اتخذها "حمدوك" لتغيير سياسات وممارسات النظام السابق التي أدت إلى عزل السودان غربيا.

وساد التوتر العلاقات بين الولايات المتحدة ونظام الرئيس السوداني السابق "عمر البشير"، الذي تولى السلطة عام 1989 واستضاف زعيم تنظيم "القاعدة"، "أسامة بن لادن" في بلاده لفترة.

وبعد اعتداءين استهدفا السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا في عام 1998 دمرت الولايات المتحدة بهجوم صاروخي "مصنع الشفاء" للأدوية في السودان متهمة إياه بتصنيع غاز للأعصاب، وهو ما نفته الخرطوم بشدة.

وفي محادثات عقدت في الكونجرس، تعهد نواب أمريكيون بدعم الحكومة السودانية الجديدة، لكنهم شددوا على ضرورة التوصل إلى تسوية مع عائلات ضحايا الاعتداءين المذكورين.

وبدأ السودان، في 21 أغسطس/آب الماضي، فترة انتقالية تستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات، يتقاسم خلالها السلطة كل من المجلس العسكري وقوى التغيير، قائدة الاحتجاجات الشعبية.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات