الأحد 8 ديسمبر 2019 04:05 م

قال رئيس الوزراء السوداني، "عبدالله حمدوك" إنه اتفق مع الولايات المتحدة على رفع التمثيل الدبلوماسي بين البلدين، معتبرا أن تلك الخطوة تؤسس لبداية جديدة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده "حمدوك" للحديث عن زيارته إلى الولايات المتحدة.

وشرح "حمدوك" أنه سافر إلى الولايات المتحدة بدعوة من الإدارة الأمريكية، وأنه كانت لديه 3 أهداف من الزيارة.

أولى هذه الأهداف كان العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة الأمريكية وأنجزنا في هذا الملف هدف رفع العلاقات الدبلوماسية، حيث من المقرر أن ترفع الولايات المتحدة تمثيلها في السودان إلى رتبة سفير.

وتابع بأن الهدف الثاني هو رفع العقوبات وخلال الزيارة تمكنا من النقاش مع الكونجرس حول هذا الملف.

لكنه أشار إلى أنه توجد آلية مشتركة بين الولايات المتحدة والسودان لدراسة إزالة اسم بلادنا من قائمة الدول الراعية للإرهاب وهذه العملية تستغرق وقتا.

ولفت إلى أنه عندما بدأ الحوار مع الولايات المتحدة كان هناك 7 شروط للشطب من لائحة الإرهاب، والآن تبقى شرط واحد وهو التسوية مع أسر الضحايا.

وذكر أنه هناك حكم قضائي بخصوص تفجيرات السفارات بتعويض 11 مليار دولار، الآن نجحنا في تخفيض المبلغ لمئات الملايين والتفاوض مستمر لإنجاز اتفاق يحسم هذه المشكلة.

وأضاف أن الهدف الثالث للزيارة كان موضوع الديون وهو مرتبط بملف العقوبات وإذا لم ترفع الديون فسيكون من الصعب القيام بأي تفاهمات اقتصادية.

وأكد أنه تحدث مع الإدارة الأمريكية والكونجرس بشأن إلغاء الديون ورفع العقوبات وذلك من أجل الاستثمار والعودة للمجتمع الدولي.

وأوضح رئيس الوزراء السوداني أن الاجتماعات في الولايات المتحدة على 3 مستويات، اللقاء مع وزارة الخزانة، الكونجرس بشقيه، ووكالة الاستخبارات الأمريكية.

وتطرق "حمدوك" إلى أن حكومته حريصة على مساعدة الشعب اليمني ولا حل عسكريا للأزمة، وكشف أن عدد الجنود السودانيين في اليمن تقلص إلى 5 آلاف من 15 ألف جندي في السابق، مشددا على أن "سياستنا الخارجية ستراعي مصلحة السودان أولا وأخيرا".

المصدر | الخليج الجديد