الخميس 12 ديسمبر 2019 08:50 م

قالت مصادر كويتية مطلعة، إن استئناف الإنتاج من الحقول النفطية المشتركة بين السعودية والكويت، والتوقيع والانتهاء من الاتفاقية بشكل نهائي بين البلدين ينتظر تشكيل الحكومة الجديدة في البلاد.

جاء ذلك وفق حديث مصادر لصحيفة "الراي" الكويتية، الخميس، تعليقا على إعلان وزير الطاقة السعودي الأمير "عبدالعزيز بن سلمان" استئناف الإنتاج من المنطقة المقسومة بين السعودية والكويت "قريبا جدا".

وكشفت المصادر أنه "تم الانتهاء من آخر التفاصيل المتعلقة بالنقطة الثلاثية الكويتية - السعودية – العراقية على أرض الواقع، وتم الاتفاق عليها بانتظار التوقيع وعودة الإنتاج بعد سنوات من التوقف".

وتوقّعت أن "تكون المنطقة البحرية أكثر جهوزية من المنطقة البرية، وستبدأ بالإنتاج بشكل أسرع خلال فترة في حدود ثلاثة أشهر".

واعتبرت المصادر أن عودة المنطقة المقسومة للإنتاج "ستكون الفرصة الذهبية لمكامن إنتاج شركة نفط الكويت التي عوّضت توقف المقسومة عن العمل، وهو ما يعني بدء عمليات صيانة وإراحة المكامن وإعادة تأهيلها".

وأوضحت أن الخطوة ستكون "بمثابة إنجاز ضخم يقدّر بمليارات الدولارات"، مشيرة إلى أن "مشاريع ضخمة تنتظر المنطقة المقسومة من شأنها الإسراع في إنتاج الغاز من حقل الدُرّة العملاق".

وأوقفت السعودية والكويت إنتاج النفط من حقلي الخفجي والوفرة، المدارين على نحو مشترك والواقعين في المنطقة المقسومة، قبل أكثر من 5 سنوات، ما قلص نحو 500 ألف برميل يوميا من إمدادات النفط العالمية.

وجاء التوقف بعد توترات اندلعت بين البلدين، حيث ثار غضب الكويت جراء قرار سعودي، دون تشاور، بتمديد امتياز "شيفرون" بحقل الوفرة حتى 2039.

وبررت السعودية إغلاق حقل الخفجي في 2014 بما قالت إنها مشكلات بيئية، بينما بررت "شيفرون" إغلاق حقل الوفرة في 2015 بصعوبات في استخراج تصاريح العمل وتدبير المواد.

المصدر | الخليج الجديد