الثلاثاء 31 ديسمبر 2019 09:44 ص

أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية، أن الاعتداء الذي تعرض له المحامي الحقوقي المصري "جمال عيد"، الأحد الماضي، "يحمل بصمات الأمن".

وأضافت مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة "سارة لي واتسون" أن "الهجمات المتكررة على أحد أبرز الناشطين الحقوقيين في مصر تُثير بواعث قلق خطيرة بشأن احتمال تورط القيادة المصرية"، بحسب بيان نشر على موقع "هيومن رايتس ووتش".

وكان "عيد" قال إنه تعرض لاعتداء وتلطيخ بالطلاء في القاهرة على يد من وصفهم "بعصابة" من المسلحين، متهما أجهزة أمنية بالوقوف وراء الاعتداء.

وأوضح "عيد" أن الهجوم وقع أثناء محاولته ايقاف سيارة أجرة بالقرب من منزله في حي المعادي جنوبي العاصمة المصرية.

وأشار إلى أن المهاجمين كانوا ينتظرونه في 3 سيارات في مكان قريب من المنزل.

واعتدى المسلحون عليه بالضرب ثم قذفوه بطلاء أغرق وجهه وملابسه، بحسب رواية المحامي المصري الذي نشر صورا له ولثيابه بعد "الاعتداء".

وأضاف أنه عندما حاول الجيران التدخل، أشهر المعتدون أسلحتهم وطالبوهم بمغادرة المكان.

وقال "عيد"، وهو مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، إن من اعتدوا عليه يتبعون جهاز الشرطة في مصر أو يعملون بتعليمات من ضباط.

واعتبر أن الذين هاجموه حاولوا "معاقبته وإسكاته" ليتوقف عن الانتقاد المستمر لـ"الانتهاكات البشعة لحقوق الإنسان" في مصر.

يُذكر أن هذا الهجوم هو الرابع الذي يتعرض له "عيد" هذا العام، وفقا لما ذكرته الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني.

وبحسب "هيومن رايتس ووتش"، فمنذ إعادة انتخاب الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" تكثف قوات الأمن حملاتها التي تنطوي على التخويف وممارسة العنف، والاعتقال ضد المعارضين السياسيين، وناشطي مؤسسات المجتمع المدني، وغيرهم من منتقدي النظام.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات