الأربعاء 8 يناير 2020 01:38 ص

هدد الحرس الثوري الإيراني، الولايات المتحدة، برد "أكثر عنفًا وسحقًا"، إذا ردت قواتها على الهجوم الذي شنته قوات الحرس على قاعدتين أمريكيتين في العراق.

جاء ذلك في بيان صادر عنه، الأربعاء، عقب إعلانها في وقت سابق، عن شنها قصف بالصواريخ الباليستية على قاعدتي "عين الأسد" و"الأنبار" الأمريكيتين في غربي وشمالي العراق.

وقال البيان الصادر عن الحرس الثوري: "إذا أقدمت الولايات المتحدة بالرد على الهجوم الذي استهدف قاعد عين الأسد، فسيكون ردنا أشد عنفًا وسحقًا".

وفي تحذير للدول التي تستضيف على أراضيها قواعد أمريكية، شدد البيان على أنه "في جميع الأحوال سيتم استهداف مصدر الأعمال العدائية والعدوانية التي تستهدف إيران.. ونحن لا نفرق بين النظام الصهيوني والنظام الأمريكي المجرم فيما ارتكبوه من ذنب".

وطالب البيان، الشعب الأمريكي بدعوة جنوده بالمنطقة إلى العودة للبلاد، "حتى لا يتعرضوا لمزيد من الضرر".

وكان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قد هدد، الإثنين، بفرض عقوبات على العراق إذا طالبت بغداد برحيل القوات الأمريكية بطريقة غير ودية.

وينتشر نحو خمسة آلاف جندي أمريكي في قواعد عسكرية بأرجاء العراق، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن الحرس الثوري، استهدافه لقاعدة "عين الأسد" الجوية العسكرية الأمريكية، بمحافظة الأنبار، غربي العراق، بعشرات الصواريخ.

وذكر الحرس الثورى، أنه أطلق عددًا من الصواريخ الباليستية على القاعدة المذكورة التي تتمركز فيها غالبية القوات الأمريكية الموجودة بالعراق.

بدوره ذكر البيت الأبيض، في بيان له أنه "تم إطلاع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تقارير عن هجمات على منشآت أمريكية في العراق".

وأضاف البيان أن "ترامب يتابع الوضع عن كثب مع فريقه للأمن القومي في البيت الأبيض".

فيما قال البنتاجون، في بيان: "من الواضح أن هذه الصواريخ أطلقت من إيران، واستهدفت قاعدتين عسكريتين عراقيتين على الأقل، تستضيفان الجيش الأمريكي، وأفراد التحالف في عين الأسد وأربيل".

وكانت معلومات استخباراتية أمريكية كشفت عن تحركات عسكرية إيرانية، وسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة إثر ضربة استهدفت، الجمعة الماضي، قائد فيلق القدس الإيراني "قاسم سليماني"، والقيادي في ميليشيات الحشد الشعبي العراقي "أبو مهدي المهندس".

وشكل هذا التطور تصعيداً كبيراً بين الولايات المتحدة وإيران، وهما حليفان لبغداد وسط مخاوف واسعة في العراق من تحول البلد إلى ساحة صراع بين واشنطن وطهران.

المصدر | الخليج الجديد