الأحد 12 يناير 2020 04:20 م

استدعت الخارجية الإيرانية، الأحد، السفير البريطاني لدى إيران،"روب ماكير"، على خلفية مشاركته في الاحتجاجات المناهضة لحكومة البلاد، السبت.

وقالت الخارجية الإيرانية، في بيان، إن استدعاء السفير البريطاني جرى "بسبب سلوكه المخالف للأعراف خلال المشاركة في تجمع غير قانوني مساء أمس وسط العاصمة طهران"، وسلمت الوزارة "ماكير" "مذكرة احتجاج شديدة اللهجة له وللحكومة البريطانية"​​​.

وأضاف البيان: "ذكر كبير مساعدي وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي السفير البريطاني بأن وجود السفراء الأجانب في التجمعات غير القانونية لا يتماشى مع مسؤولياته كممثل سياسي لبلده، وهو ما يتعارض مع أحكام اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية وينبغي على الحكومة البريطانية توضيح هذا التصرف".

واحتجزت السلطات الإيرانية السفير البريطاني مساء السبت لعدة ساعات لمشاركته في "تحركات مشبوهة" أمام جامعة أمير كبير، أثناء وجوده وسط حشد من المتظاهرين المحتجين على إسقاط إيران بالخطأ طائرة ركاب أوكرانية من طراز "بوينج 737-800" قرب طهران، فجر 8 يناير/كانون الثاني، في كارثة أودت بحياة 176 شخصا.

وانتقدت الحكومة البريطانية بشدة احتجاز السلطات الإيرانية سفيرها لدى طهران، مشددة على أن هذه الخطوة جاءت "دون أي أرضية ومبررات".

من جانبه، أوضح "عراقجي" لاحقا أن السلطات الإيرانية لم تعتقل السفير البريطاني بل تم توقيفه كشخص أجنبي يشارك في احتجاجات غير قانونية وأطلق سراحه بعد 15 دقيقة من تحديد هويته.

وفي وقت سابق، أكد السفير البريطاني لدى إيران أنه لم يشارك بأي مظاهرات في طهران، مشددا على أن توقيف الدبلوماسيين هو "عمل غير قانوني".

وكتب عبر حسابه على "تويتر": "أستطيع أن أؤكد أني لم أشارك في أي مظاهرات.. فقد توجهت لفعالية تم الإعلان عنها لتأبين ضحايا مأساة الطائرة الأوكرانية المنكوبة.. ومن الطبيعي أن أشارك في تأبين الضحايا، وبعضهم بريطانيون".

وأضاف: "غادرت بعد 5 دقائق، عندما بدأ البعض ترديد شعارات".

وأوضح: "تم احتجازي لنصف ساعة بعد مغادرة المنطقة، واحتجاز الدبلوماسيين هو بالطبع غير قانوني، في جميع الدول".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات