ينتظر معلمو السعودية من 30 إلى 34 يوما إضافيا، زيادة في رواتبهم، بعد أن قررت وزارة التعليم بالمملكة التحول بشكل كامل إلى التقويم الميلادي، بداية من الشهر الجاري.

وحسبما نقلت صحيفة "سبق" المحلية، الإثنين، عن مصادر لم تسمها، فإن الوزارة تجري حاليا اجتماعات ومناقشات بين المختصين حول انتقال العمل برواتب منسوبيها من النظام الهجري إلى الميلادي، وما يترتب على ذلك الانتقال.

ومن المقرر أن تصدر الوزارة بيانا فور الانتهاء من المناقشات، وأن تصرف رواتب منسوبيها، البالغ عددهم 700 ألف موظف، يوم 27 من يناير/كانون الثاني، بعد أن تضيف إليها العلاوة السنوية للعام الميلادي الجاري 2020.

وكانت الوزارة قد تحولت بشكل جزئي إلى التقويم الميلادي، حيث تصرف الرواتب والعلاوة وفق تواريخ ميلادية، إلا أنها ظلت تحتسب رواتب منسوبيها وفق التقويم الهجري.

وتسبب ذلك في أن تقع الوزارة بخطأ مطلع العام الماضي، عندما صرفت جزءا من العلاوة السنوية لمنسوبيها فقط، بسبب اعتمادها على التقويم الهجري، قبل أن تصحح الخطأ بصرف باقي العلاوة.

وتشهد المملكة تغيرات اجتماعية واسعة، منذ تولي ولي العهد "محمد بن سلمان" منصبه في 2017، واعتباره الحاكم الفعلي للبلاد في ظل مرض والده، شملت تخلي السعودية عن التقويم الهجري في احتساب رواتب وعلاوات موظفيها منذ نحو عامين، واعتماد التقويم الميلادي.

 

المصدر | الخليج الجديد