الثلاثاء 14 يناير 2020 09:48 ص

صرح وزير الخارجية التركي، "مولود جاويش أوغلو"، بأن بلاده لا ترى معنى لعقد مؤتمر برلين حول ليبيا، في حال واصل اللواء المتقاعد "خليفة حفتر" موقفه الرافض لتوقيع وقف إطلاق النار مع حكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

وقال الوزير التركي للصحفيين، إن بلاده فعلت ما بوسعها لضمان وقف إطلاق النار في ليبيا، منوها بأن عدم توقيع "حفتر" على اتفاق وقف إطلاق النار مع حكومة الوفاق يظهر من يريد الحرب ومن يريد السلام.

تصريحات "أوغلو"، جاءت بعد أن غادر "حفتر" العاصمة الروسية موسكو عائدا إلى مدينة بنغازي من دون التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار، لعدة أسباب، منها عدم إدراج بند ينص على "تفكيك الميليشيات".

وعزت مصادر أخرى عدم توقيع "حفتر" على اتفاق وقف إطلاق النار إلى ما وصف بتجاهل المسودة لعدد من مطالب القوات التي يقودها، ورفض "حفتر" أي دور تركي للإشراف على وقف إطلاق النار في ليبيا.

والإثنين، استضافت موسكو محادثات استمرت لأكثر من 6 ساعات بين طرفي الأزمة الليبية بمشاركة وزراء خارجية ودفاع روسيا وتركيا.

وقبل ذلك، أعلن طرفا النزاع في ليبيا وقفا لإطلاق النار اعتبارا من 12 يناير/كانون الثاني الجاري، بناء على مبادرة روسية تركية، أعلن عنها عقب لقاء الرئيسين التركي "رجب طيب أردوغان"، والروسي "فلاديمير بوتين" في إسطنبول، الأسبوع الماضي.

وجاءت المبادرة الدبلوماسية التركية الروسية رغم موقفي البلدين المتباينين حيال الفرقاء الليبيين، حيث أرسلت أنقرة هذا الشهر قوات لدعم حكومة الوفاق الليبية قالت إنها للتدريب، في خطوة انتقدتها حكومات أوروبية والرئيس الأمريكي "دونالد ترامب".

بدورها، اتهمت روسيا بدعم القوات الموالية لـ"حفتر"، التي تحظى كذلك بدعم من الإمارات والسعودية ومصر، خصوم تركيا في المنطقة.

وتحدّثت تقارير عن وجود مئات المرتزقة الروس في ليبيا دعما لـ"حفتر"، لكن "بوتين" شدد على ألا علاقة لموسكو بأي روس متواجدين في ليبيا.

هذا، ومن المنتظر أن تعقد في العاصمة الألمانية برلين قمة دولية حول ليبيا في 19 يناير/كانون الثاني الجاري.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات