الأربعاء 15 يناير 2020 06:16 م

طالب خبراء الأمن السيبراني مستخدمي ويندوز 10 بتحديث أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم، وإلا سيعرضون رسائلهم الخاصة للخطر.

وتم تصحيح الثغرة الأمنية الهائلة في أحد التحديثات، ولكن أي حاسوب لم يستلم أحدث إصدار من نظام التشغيل معرض للخطر.

وتم اكتشاف هذه الثغرة من قبل وكالة الأمن القومي الأمريكية التي نبهت "مايكروسوفت"، بدلاً من استخدامها للتجسس على المواطنين.

وقامت الشركة بعدها بإصلاح الخلل لدى جميع مستخدميها من خلال آخر تحديث مجاني، ضمن برنامج إصلاحات منتظمة خاص بها، يعمل على سد الثغرات ومنع القراصنة من اعتراض الاتصالات، موضحة أنه لا يوجد ما يشير إلى أن القراصنة قد استخدموا هذه الثغرة.

وقال "أميت يوران" الرئيس التنفيذي لشركة الأمن "تينابل"، إنه "من النادر جدًا إن لم يكن من غير المسبوق أن تشارك الحكومة الأمريكية اكتشافها لمثل هذه الثغرة الأمنية الخطيرة مع الشركة."

وحث "يوران" الذي كان مديرًا مؤسسًا لفريق الاستعداد للطوارئ الحاسوبية التابع لوزارة الأمن الداخلي، جميع المنظمات على إعطاء الأولوية لإصلاح أنظمتها بسرعة.

وقال مستشار لوكالة الأمن القومي إن "عواقب عدم تصحيح الثغرة شديدة وواسعة الانتشار".

وقالت "مايكروسوفت" إن المهاجم يمكنه استغلال الثغرة الأمنية عن طريق محاكاة ملف جاء من مصدر موثوق، ولن يكون لدى المستخدم أي طريقة لمعرفة أن الملف خبيث، لأن التوقيع الرقمي سيبدو أنه من مزود موثوق به.

وقالت الشركة إنه إذا تم استغلالها بنجاح، فسيتمكن المهاجم من فك تشفير المعلومات السرية لاتصالات المستخدم.

وستحصل بعض أجهزة الكمبيوتر على الإصلاح تلقائيًا في حالة تشغيل خيار التحديث التلقائي، بينما يمكن للآخرين الحصول عليها يدويًا عن طريق الانتقال إلى Windows Update في إعدادات الحاسوب.

المصدر | الإندبندنت - ترجمة وتحرير الخليج الجديد