الجمعة 17 يناير 2020 05:47 م

يجري حشد عدد كبير من شركات الاستخبارات والتأثير وراء الكواليس في معركة بين "مؤسسة الخليج للاستثمار" و"صندوق الموانئ الكويتية".

وتعمل "مؤسسة الخليج للاستثمار"، المملوكة من قبل دول مجلس التعاون الخليجي الـ 6، وهي السعودية والإمارات وعمان والبحرين وقطر والكويت، على تكثيف جهودها ضد "صندوق الموانئ الكويتية".

وقدم "كوين إيمانويل أوركهارت وسوليفان"، ممثلا لـ"مؤسسة الخليج"، طلبات استكتشاف إلى المقاطعة الجنوبية في نيويورك للحصول على معلومات من مجموعة بنوك كانت تتعامل مع "صندوق الموانئ".

وتريد "مؤسسة الخليج"، المقربة من السلطات الكويتية، رفع قضية في "جزر كايمان" ضد "صندوق الموانئ"، الذي استثمرت فيه عندما تم إنشاؤه عام 2007.

وكان الصندوق قد تم إطلاقه بقيمة 500 مليون دولار، ليصبح لاعبا رئيسيا في صناعة الموانئ الدولية، لكنه لم يرق إلى المستوى الموعود.

وتبحث مؤسسة الخليج للاستثمار أيضا عن معلومات حول الاستثمارات الحقيقية القليلة لصندوق الموانئ، كما هو الحال في مدينة "كلارك العالمية" و"نيجروس للملاحة" في الفلبين، وشركة "دمياط الدولية للموانئ" المصرية.

محققو لندن يتدخلون

ووفقا لمعلومات موقع "إنتليجنس أونلاين"، تساعد شركة "ريداس للاستشارات"، مؤسسة الخليج و"قوين إيمانويل" في جهود الكشف عن الاختلاس المحتمل من قبل الصندوق.

و"ريداس للاستشارات" شركة أسسها "أندرو وردزورث" و"نيكولاس بورتمان" و"جوانا ريجو" لصالح الكويت، حيث تعمل بالفعل لصالح شركة "أجيليتي"، وهي شركة لوجستية قريبة من السلطات الكويتية، التي تخوض معركة قانونية مع شركة "كورِك تليكوم" الكردستانية العراقية للاتصالات.

وتبحث مؤسسة الخليج للاستثمار ومحققوها أيضا في شركة "كي جي إل للاستثمار"، الراعي المالي للصندوق وشركة "أباتشي آسيا" وعدد من الشركات التي تقدم المشورة للصندوق.

ويرأس "أباتشي آسيا"، "هنري أليف"، الرئيس السابق لـ"بنك أوف أمريكا ميريل لينش" في آسيا، الذي كان من بين مستشاريه المحقق "بريت براود"، ورئيس أركان الدفاع البريطاني السابق "ديفيد ريتشاردز"، و"بارون ريتشاردز من "هيرست مونسيو"، الذين يقدمون المشورة الآن لأمراء الخليج.

مديرو صندوق الموانئ في المقابل

ويعد الهدف الرئيسي لمؤسسة الخليج للاستثمار هي "مارشا لازاريفا"، المدير السابق لـ "كي جي إل آي" و"صندوق الموانئ"، حيث تخضع حاليا للتحقيق لقيامها باختلاس أموال من "هيئة ميناء الكويت".

ولدى "لازاريفا"، التي سُجنت لفترة من الزمن، فريق أيضا من المحققين وجماعات الضغط التي تعمل لصالحها، والتي ربما يتم تمويلها من صندوق الموانئ أيضا؛ ما أثار غضب المؤسسة.

وتشمل التحقيقات "جون سكارليت"، الرئيس السابق لجهاز المخابرات السرية، و"ألكساندر كارليل"، و"بارون كارل دي بيريو"، و"مجموعة فريه الدولية"، الشركة التي أسسها رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق "لويس فريه".

وتشمل جماعات الضغط التي تعمل لصالحها "شيري بلير"، و"ماراثون ستراتيجيز"، و"جالف ستيتس أناليتكس"، وشركة "سانجلر ميديا" البريطانية​​، التي يرأسها "روس غاو"، الذي عمل لدى "ديفيد كاميرون"، و"بوريس جونسون"، ورئيس الوزراء الأوكراني السابق "فيكتور يانوكوفيتش".

المصدر | إنتليجنس أونلاين - ترجمة وتحرير الخليج الجديد