الثلاثاء 21 يناير 2020 09:00 م

أعلن رئيس الحكومة اللبنانية المكلف "حسان دياب"، مساء الثلاثاء، تشكيل حكومته الجديدة المكونة من عشرين وزيرا، ليس بينهم أحد من حزب "تيار المستقبل"، الممثل التقليدي لسنة لبنان، والذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق "سعد الحريري".

وخلال مؤتمر صحفي، عقده "دياب" عقب عرضه تشكيل الحكومة على الرئيس "ميشال عون"، أكد رئيس الوزراء الجديد أن حكومته ستعمل على تلبية مطالب المتظاهرين الذين يدعون إلى إصلاحات شاملة.

وتم إسناد وزارة الدفاع في حكومة "حسان دياب" إلى "زينة عكر"، ووزارة الخارجية إلى مندوب لبنان السابق بجامعة الدول العربية الدبلوماسي "نصيف حتي"، والمالية إلى الخبير الاقتصادي "غازي وزني".

فيما ذهبت حقيبة الاتصالات إلى "طلال حواط"، والداخلية والبلديات إلى اللواء "محمد فهمي"، والعدل إلى "ماري كلود نجم"، والأشغال العامة والنقل إلى "ميشال نجار"، والعمل إلى "لميا يمين"، والطاقة والمياه إلى "ريمون غجر".

أما السياحة والشؤون الاجتماعية فقد أسندت إلى "رمزي مشرفية"، والشباب والرياضة لـ"فارتي أوهانيان"، والتربية لـ"طارق المجذوب"، والاقتصاد والتجارة لـ"راوول نعمة"، والبيئة وشؤون التنمية الإدارية لـ"دميانوس قطار"، والصحة لـ"حمد حسن"، والزراعة لـ"عباس مرتضى"، والصناعة لـ"عماد حبّ الله"، والمهجّرين لـ"غادة شريم"، والإعلام لـ"منال عبدالصمد".

وتخلف هذه الحكومة، حكومة "سعد الحريري"، التي استقالت في 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية مستمرة منذ السابع عشر من الشهر ذاته.

وأوضح "دياب"، في مؤتمره الصحفي، أن التركيبة الحكومية الجديدة مكونة من اختصاصيين، وذوي الكفاءات، ولا تتأثر بالأهواء السياسية، مضيفا أنه وضع معايير محددة لفريق العمل الحكومي.

ووعد بأن تعمل الحكومة الجديدة على ضمان استقلالية القضاء، واستعادة الأموال المنهوبة، ومكافحة الفساد والبطالة، وحماية الشرائح الفقيرة من ظلم الضرائب، وسن قانون انتخابي جديد يعزز اللحمة الوطنية.

ولم يعرف على الفور رد فعل المحتجين في الشارع على الحكومة الجديدة.

 

لكنهم يطالبون بحكومة من اختصاصيين مستقلة عن الأحزاب وقادرة على معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990.

كما يطالب المحتجون بانتخابات نيابية مبكرة، ورحيل ومحاسبة بقية مكونات الطبقة الحاكمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاءة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات