الأربعاء 22 يناير 2020 04:51 ص

 تظاهر مئات اللبنانيين، الثلاثاء، أمام مجلس النواب (البرلمان)، وسط العاصمة بيروت، رفضًا لتشكيلة حكومة "حسان دياب" التي أعلن عنها في وقت سابق.

واعتبر المتظاهرون، الحكومة الجديدة أنها "من لون واحد" ولا تلبي مطالبهم.

وردد المحتجون شعارات منددة بـ"دياب"، مشددين على أنه لا يمثلهم ولا يُمثل تطلعاتهم.

وقطع محتجون طريق منطقة كورنيش المزرعة، الكولا، فردان، قصقص، غربي بيروت، بإطارات مشتعلة؛ تنديدًا بالتشكيلة الحكومية.

ولاحقاً، أوضحت قوى الأمن الداخلي في تغريدة عبر "تويتر"، أنه "بعد إزالة جزء من السياج من قبل المحتجين وبعد انذارهم، جرى رش (spray) مادة بخاخة على الذين كانوا يستمرون في إزالة السياج، وهو أحد الوسائل المستعملة في مكافحة الشغب في الدول المتقدمة".

وقالت: "الـspray هو نوع مسيل للدموع مع سائل أحمر، ليس لديه أي آثار جانبية، لكنه لديه مفعول موقت لإبعاد المحتجين عن العناصر".

وفي مدينة طرابلس، شمالي لبنان، حطم محتجون واجهات عدد من المصارف؛ احتجاجًا على تشكيلة حكومة "دياب".

وعقب لقائه الرئيس اللبناني "ميشال عون"، أعلن "دياب"، الثلاثاء، تشكيلة حكومته، وهي تضم بخلافه 19 وزيرًا.

وعلى عكس موقف جماعة "حزب الله" وحلفائها، رفض كل من "تيار المستقبل"، بزعامة رئي سالحكومة السابق "سعد الحريري"، والحزب "التقدمي الاشتراكي"، وحزب "القوات"، وحزب "الكتائب"، المشاركة في حكومة "دياب".

وستخلف هذه حكومة "دياب"، سابقتها التي ترأسها "الحريري"، التي استقالت في 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تحت ضغط احتجاجات شعبية متواصلة منذ السابع عشر من ذلك الشهر.

ويطالب المحتجون بحكومة من اختصاصيين مستقلة عن الأحزاب وقادرة على معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990.

ويعقد مجلس الوزراء اللبناني، برئاسة "دياب"، جلسته الأولى، صباح الأربعاء.

وبجانب حكومة الاختصاصيين، يطالب المحتجون بانتخابات نيابية مبكرة، ورحيل ومحاسبة بقية مكونات الطبقة الحاكمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاءة. 

المصدر | الخليج الجديد