الخميس 23 يناير 2020 12:40 ص

طالب عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، السيناتور الديمقراطي "كريس ميرفي"، مديري الاستخبارات الوطنية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" بالتحقيق في احتمال اختراق ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" هاتف مؤسس شركة "أمازون" ومالك صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية "جيف بيزوس"، عام 2018.

وأشار إلى أنه سيطلب من المحققين البحث في إن كان ولي العهد أو غيره من المسؤولين السعوديين تمكنوا من اختراق أجهزة شخصيات أو مسؤولين أو مواطنين أمريكيين آخرين بطريقة غير قانونية.

وأعرب "ميرفي" عن قلقه بشأن المعلومات التي تشير إلى وجود اتصالات شبه مستمرة بين ولي العهد السعودي، و"جاريد كوشنر"، مستشار الرئيس الأمريكي وكبير مستشاري البيت الأبيض، مطالبا بفحص تلك الاتصالات، لاسيما عبر برنامج "واتس آب".

وقال السيناتور: "بالنظر إلى التقارير التي تفيد بأن جاريد كوشنر يستخدم واتس آب أيضًا بشكل متكرر للتواصل مع محمد بن سلمان ، فإن لدي مخاوف خطيرة بشأن نقاط الضعف الهائلة للأمن القومي لتلك العلاقة".

وكان العضو البارز بلجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، السيناتور الديمقراطي "رون وايدن" قد طالب بمزيد من المعلومات حول اختراق هاتف "بيزوس"، مطالبا بنسخة من تقارير المحققين حول الأمر.

وفي تقرير لها، قالت صحيفة "الجارديان"، إنه في مطلع مايو/أيار 2018، تلقى "بيزوس"، رسالة على هاتفه عبر تطبيق "واتساب" من الرقم الخاص لـ"بن سلمان"، اتضح أنها كانت تحتوي على ملف خبيث، أدى إلى اختراق هاتف "بيزوس".

كان "بيزوس" و"بن سلمان"، على ما يبدو، يتبادلان الرسائل عبر "واتساب" بشكل عادي، ولذلك كان من الطبيعي أن يقوم "بيزوس" بفتح الرسالة دون أية شكوك بأن تكون الرسالة القادمة من هاتف ملك السعودية المستقبلي محملة بملف خبيث.

ومن المحتمل جداً، وفقا لنتائج تحقيقات رسمية رقمية، أن تكون عملية الاختراق إلى الهاتف، قد نجمت عن ملف فيديو مُطعّم بفيروسات.

وحسب مقربين من "بيزوس"، فإنه يعتقد أن واحدة من النيران التي اشتعلت في علاقته مع السعوديين، هو الاتفاق الذي وقعته "واشنطن بوست" مع الصحفي السعودي المعارض "جمال خاشقجي".

المصدر | الخليج الجديد